السبت، ١٦ أغسطس ٢٠٠٨

محيي الدين في ختام زيارته لسنغافورة: تشغيل بورصة السلع المصرية العام القادم

محيي الدين في ختام زيارته لسنغافورة: تشغيل بورصة السلع المصرية العام القادم

الجمهورية المصرية
السبت 16 أغسطس 2008 12:50 م
تقرر تشغيل بورصة السلع المصرية أول يونيو القادم يتم بها تسجيل أسعار الحبوب والمعادن أسوة بما يحدث في كبري البورصات العالمية .. أعلن هذا أمس الدكتور محمود محيي الدين وزير الاستثمار عقب زيارته لبورصة سنغافورة قال إنه سيتم عقب تشكيل هذه البورصة تشغيل بورصة أخري للمشتقات لتكتمل منظومة البورصة المصرية بتوفير جميع الخدمات المالية للمستثمرين وتطوير سوق السندات طويلة الأجل.
قال إنه تم دعوة جوه تشوك تونج الوزير الأول السنغافوري المسئول عن القطاع المالي وبعثات الترويج لمنطقة الشرق الأوسط لزيارة مصر.
أضاف أنه تم مناقشة الإجراءات الخاصة بتفعيل الاتفاق الشامل الاقتصادي بين البلدين لدفع وتشجيع الاستثمارات والتجارة البيئية للسلع والتعاون الفني بين البلدين. قال وزير الاستثمار انه أكد للوزير الأول اهتمام مصر بتفعيل هذه الاتفاقية ودعوة وزير التجارة الخارجية لسنغافورة لزيارة مصر لوضع الاتفاقية في موقف التنفيذ أسوة بالاتفاق الموقع مع الهند.
أوضح الوزير انه تم دعوة السنغافوريين للاستثمار في المنطقة الاستثمارية الجديدة في حلوان والمعادي وهي منطقة متخصصة في التكنولوجيا وبعض المناطق الجديدة في الصعيد ومحافظات الوجه البحري أكد وزير الاستثمار ان وزير التجارة السنغافوري سيحضر إلي مصر علي رأي بعثة فنية في العام القادم ضمن وفد يضم كبري الشركات الاستثمارية بهدف الاستثمار في مصر وتفعيل اتفاق التجارة. أشار أن المستثمرين السنغافوريين يساهمون في 28 شركة بمصر وهناك توسعات قادمة في قطاع البترول والغاز والصناعات الكيماوية والدوائية.
وناقش الوزير في لقائه علي مجموعة سيتي بنك السنغافورية الترويج للاستثمار باستخدام شبكة النت في كل من البلدين ولائحة لزائرات كبار المسئولين لمصر ومساندة المشروعات التي تحتاج إلي تمويل طويل الأجل.
وتم الاتفاق علي إقامة شركة مشتركة مع مصر في مجال التأمين تساهم فيها إحدي الشركات السنغافورية بالاضافة إلي مساهمة من إحدي الشركات الماليزية وجعل مصر مركزاً لها.. مشيراً إلي أن السوق المصري يعمل به 22 شركة تأمين من مختلف الجنسيات عدا السنغافورية والماليزية.
قال وزير الاستثمار إنه تم توجيه الدعوة لصندوق استثمار جي ال.. سي وهو واحد من أكبر صناديق الاستثمار في العالم للتواجد في مصر حيث يشرف هذا الصندوق علي إدارة جانب من المحفظة الاستثمارية لاحتياطي البنك المركزي السنغافوري.
كان وزير الاستثمار قد اختتم زيارته لسنغافورة بلقاء مع وزير التجارة والصناعة.. وتم بحث ترتيبات زيارة الوزير علي رأس وفد كبير لمصر لتفعيل اتفاق التجارة الموقع بين البلدين وبحث مشروع لمساعدة المشروعات الصغيرة والمتوسطة بمصر.



لكبار يقاومون الشفافية والإفصاح وتحسين كفاءة البورصات العربية

لكبار يقاومون الشفافية والإفصاح وتحسين كفاءة البورصات العربية

تراجعات جديدة بقيادة مصرية .. وارتفاع خجول في عمان

الشرق الأوسط
16/8/2008
د. احمد مفيد السامرائي(*)
أكدت الاتجاهات المسجلة لبورصات المنطقة، وبما لا يدع مجالا للشك، أن البورصات تدار من قبل كبار حملة أدواتها المدرجة، سواء كانوا أفرادا أم مؤسسات ومحافظ، التي تعتمد على التداول المبني على المضاربة البحتة اعتمادا على قوة وسرعة تأثيرها في توجيه الأخبار والشائعات كيفما تشاء، حيث لم يعد للاستثمار متوسط وطويل الأجل حيز ملموس لدى البورصات، ذلك أن الهبوط الجماعي والصعود الجماعي لغالبية الأدوات المدرجة لدى بورصات المنطقة يعزز اتجاهات البيع والشراء المضاربي، ولا يمكن تفسيره إلا بالعزف الجماعي على وتر واحد، فالكل مستعد للبيع عند الشراء، والشراء وقت البيع، من دون إفساح المجال للأدوات أن تتحرك وفق معطياتها وقوتها الحقيقية، التي يجب أن تكون عليها، خصوصا بعد نتائج الأداء القياسية المعلنة ولدى كافة القطاعات المدرجة.
وبإلقاء نظرة على الأسواق، سجلت السوق البحرينية مع نهاية تداولات الأسبوع الماضي تراجعا جديدا، ولكن بنمط اقل حدة عما كان عليه في الأسبوع الذي سبق، وقد سجل مؤشر السوق انخفاضا بواقع 4 نقاط، أو ما نسبته 0.15 في المائة عندما اقفل عند مستوى 2749.4 نقطة، حيث سجل قطاع الخدمات أعلى نسبة انخفاض بواقع 1.03 في المائة، تلاه قطاع الفنادق والسياحة بنسبة 0.78 في المائة، ثم قطاع البنوك بنسبة 0.56 في المائة، في المقابل سجل قطاع الاستثمار الارتفاع الوحيد في السوق بواقع 0.43 في المائة، فيما استقر قطاعا التأمين والصناعة عند اقفالهما السابقين.
وقد شهدت السوق تداول 12.3 مليون سهم بقيمة 4.77 مليون دينار، تم تنفيذها من خلال 735 صفقة، استحوذ منها قطاع الاستثمار على تداول 5.8 مليون سهم بقيمة 2.95 مليون دينار، أو ما نسبته 61.99 في المائة من إجمالي قيمة الأسهم المتداولة، احتل من خلالها المرتبة الأولى من حيث القيمة، تلاه قطاع الخدمات بتداول 4.92 مليون سهم بقيمة 1.27 مليون دينار وبنسبة 26.7 في المائة من إجمالي قيمة الأسهم المتداولة. أما بالنسبة لأسهم الشركات فقد احتل سهم عقارات السيف المرتبة الأولى من قيمة الأسهم بواقع 815.4 ألف دينار، وبنسبة 17 في المائة من إجمالي القيمة، تلاه سهم بيت التمويل الخليجي بقيمة 556.5 ألف دينار وبنسبة 16.8 في المائة. وشهدت السوق ارتفاع أسعار أسهم 7 شركات، مقابل انخفاض أسعار أسهم 13 شركة.
أما السوق المصرية، فواصلت تراجعها ليفقد مؤشر كيس 30 نحو 30 في المائة من قيمته منذ الذروة التي سجلها فوق 12 ألف نقطة. فقد قلص المستثمرون مراكزهم في الأصول عالية المخاطر، حيث عمدوا الى بيع أسهم الأسواق الصاعدة والعملات مرتفعة العائد، وسط مخاوف بشأن الائتمان والاقتصاد العالمي لتزيد من جراح المؤشر، الذي اقفل متراجعا وبقوة بواقع 655.78 نقطة بنسبة 7.39 في المائة ليستقر عند مستوى 8223.08 نقطة.
حيث واصلت البورصة المصرية تراجعاتها المخيفة بضغط من غالبية الأسهم مع انتصاف الأسبوع، وفقد مؤشر كيس 30 بواقع 267.48 نقطة، ليقفل عند مستوى 8252.81 نقطة، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 87.8 مليون سهم بقيمة 1.1 مليار جنيه، وسجل سعر سهم الصناعة الكيماوية المصرية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.88 في المائة، وصولا إلى سعر 77.17 جنيه، في المقابل سجل سعر سهم المصرية لتطوير صناعة البناء أعلى نسبة تراجع بواقع 18.52 في المائة، وصولا إلى سعر 11.57 جنيه. واحتل سهم مجموعة طلعت مصطفى المركز الأول بحجم التداولات بواقع 14.3 مليون سهم، تلاه سهم الكابلات المصرية بواقع 7.2 مليون سهم. وفي الجلسة قبل الأخيرة تراجع المؤشر القياسي للبورصة المصرية نحو 4.9 في المائة الى 7850.03 نقطة بعد هبوطه في وقت سابق من المعاملات الى 7833.37 نقطة، وكان سهم أوراسكوم للانشاء والصناعة الأكثر تداولا من حيث القيمة، وفقد 6.2 في المائة ليغلق عند 320 جنيها مصريا، بعد هبوطه أكثر من تسعة بالمائة في وقت سابق من الجلسة، وانخفض سهم البنك التجاري الدولي 2.7 في المائة الى 46.79 جنيه، وأغلقت أسهم حديد عز منخفضة 2.7 في المائة عند 64 جنيها، في حين تراجع سهم أوراسكوم تليكوم ثلاثة في المائة الى 50.52 جنيه. ونزل سهم بنك الاستثمار المجموعة المالية ـ هيرميس 3.4 في المائة الى 52.20 جنيه. وعلى صعيد اخبار الشركات، اعلنت شركة عز الدخيلة، ارتفاع ارباحها الصافية في النصف الاول بنسبة 50 في المائة. واعلنت المصرية للاتصالات ارتفاع ارباحها الصافية 65 في المائة في النصف الاول. بينما ارتفعت ارباح الاهلي سوسيتيه جنرال الصافية بنسبة 62 في المائة في النصف الاول من العام الى 549.4 مليون جنيه. بينما قالت المجموعة المالية ـ هيرمس القابضة، ان صافي ربحها في النصف الاول من العام زاد بنسبة 34.2 في المائة ليصل الى 757.7 مليون جنيه.
سجلت السوق الأردنية تراجعا محدودا مع نهاية تداولات الأسبوع الماضي، بواقع 0.74 في المائة لتستقر عند مستوى 4434.3 نقطة، بعد أداء متذبذب لتبقى التداولات قريبة من معدلاتها السابقة بواقع 83.2 مليون دينار، بينما سجلت أحجام التداولات تراجعا الى 102.3 مليون سهم بقيمة 415.9 مليون دينار، تم تنفيذها من خلال 71255 صفقة، استحوذ منها القطاع المالي ما مقداره 233.5 مليون دينار وبنسبة 56.1 في المائة من حجم التداول الإجمالي، وجاء في المرتبـة الثانيـة قطاع الصناعة بحجم مقداره 130.9 مليون دينـار وبنسبـة 31.5 في المائة، وأخيراً قطاع الخدمات بحجم مقداره 51.5 مليون دينار وبنسبة 12.4 في المائة. وقد ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 0.62 في المائة، وانخفض القطاع المالي بنسبة 0.11 في المائة، وانخفض قطاع الصناعة بنسبة 3.04 في المائة. وقد ارتفعت أسعار أسهم 72 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 115 شركة، حيث سجل سهم أمواج العقارية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 90 في المائة، تلاه التحديث للاستثمارات العقارية بنسبة 22 في المائة، ثم المتكاملة للمشاريع المتعددة بنسبة 21.76 في المائة، فيلادلفيا للتأمين بنسبة 21.24 في المائة، والإسراء للتعليم والاستثمار بنسبة 12.18 في المائة، في المقابل سجل سهم تهامة للاستثمارات المالية أعلى نسبة انخفاض بواقع 14.22%، تلاه الواحة للتأمين بنسبة 12.2 في المائة، ثم العربية لصناعة المبيدات والأدوية البيطرية بنسبة 11.96%، البلاد للاوراق المالية والاستثمار بنسبة 10.7 في المائة، البوتاس العربية بنسبة 10.51 في المائة. وفي السوق الكويتية، وعلى الرغم من تفسير المحللين الماليين بأن ما تمر به سوق الكويت للأوراق المالية ما هو إلا حركات تصحيحية صحية تصب في صالح السوق لتأسيس مستويات سعرية جديدة بعيدا عن الإقفالات الوهمية، إلا أن فقدان الثقة في الأداء ما زال يسيطر على مجريات الحركة، حيث استمر التراجع بالسيطرة على المؤشر ليفقد 211.9 نقطة، أو ما نسبته 1.43 في المائة وصولا إلى مستوى 14616 نقطة. وقد شهدت اولى جلسات الاسبوع تراجعاً قوياً بضغط من غالبية أسهم السوق، والتراجع شبه الجماعي لأسهم السوق الثقيلة، وسط تراجع في قيم وأحجام التداولات، بعد عزوف واضح من قبل شريحة واسعة من المستثمرين عن الدخول في السوق، حيث تراجع مؤشر السوق العام بواقع 114.6 نقطة، ليقفل عند مستوى 14713.3 نقطة.وقام المستثمرون بتناقل ملكية 117.6 مليون سهم بقيمة 73.9 مليون دينار، وسجل سعر سهم الصخور أعلى نسبة ارتفاع بواقع 8.772 في المائة، وصولا إلى سعر 0.620 دينار، في المقابل سجل سعر سهم بحرية أعلى نسبة تراجع بواقع 8.475 في المائة، وصولا إلى سعر 0.540 دينار. فيما تصدر سهم الصفوة أحجام التداولات بواقع 8.9 مليون سهم، ومتراجعا إلى سعر 0.224 دينار، تلاه سهم تمويل خليج بواقع 7.3 مليون سهم، ومتراجعا إلى سعر 0.950 دينار. وفي منتصف الاسبوع واصلت السوق الكويتية نزيفها خلال تداولاتها لتسجل تراجعاً بواقع 120 نقطة، ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 14460.5 نقطة، حيث تراجعت السوق بضغط من عمليات التسبيل القوية التي طالت كافة الأسهم القيادية، تحديدا أسهم البنوك، في النصف الثاني من وقت الجلسة، حيث تراجع سهم الوطني بواقع 80 فلسا، بيتك 60 فلسا، صناعات 60 فلسا، مشاريع 40 فلسا وزين تراجع بواقع 20 فلسا، في حين خالفهم سهم اجيليتي مرتفعا بواقع 20 فلسا. والجدير ذكره أن الخسائر الأقوى كانت من نصيب الأسهم القيادية لتخالف توقعات المحللين، الذين توقع غالبيتهم انحسار عمليات التصحيح في الأسهم الصغيرة والمضاربة، كما عزى العديد منهم التراجعات لعدة أسباب، أهمها الأوضاع السياسية المتوترة في المنطقة، والى نية العديد من الشركات زيادة رؤوس أموالها، وما يتطلبه من سحب السيولة، بالإضافة إلى الإجازة الصيفية وغياب كثير من المستثمرين. وتراجعت القيم والأحجام المنفذة في السوق، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 135.9 مليون سهم بقيمة 79.7 مليون دينار. وسجل سعر سهم برقن جروب أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.804 في المائة، وصولا إلى سعر 1.120 دينار، في المقابل سجل سعر سهم الدولية للتمويل أعلى نسبة تراجع بواقع 7.17 في المائة، وصولا إلى سعر 0.246 دينار. وتصدر سهم تمويل خليج المركز الأول بحجم التداولات بواقع 13.9 مليون سهم ومتراجعا إلى سعر 0.880 دينار، تلاه سهم اكتتاب بواقع 9 ملايين سهم ومتراجعا إلى سعر 0.208 دينار.
تمكنت السوق العمانية من تحقيق مكاسب لها مع نهاية الأسبوع الماضي بدفع من قطاع البنوك، وفي ظل الانخفاض الذي طال غالبية أسهم السوق، ما جعلها جاذبة للشراء، وقد سجل مؤشر السوق ارتفاعا بواقع 33.3 نقطة، أو ما نسبته 0.33 في المائة، عندما اقفل عند مستوى 10298 نقطة، حيث سجل قطاع البنوك وشركات التأمين أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.5 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بواقع 0.43 في المائة. في المقابل سجل قطاع الخدمات والتأمين الانخفاض الوحيد في السوق بواقع 0.61 في المائة.
وشهدت السوق تداول 82 مليون سهم بقيمة 71.3 مليون ريال، فيما بلغ المعدل اليومي لحجم التداول 14.2 مليون ريال، كما شهدت السوق ارتفاع أسعار أسهم 25 شركة، مقابل انخفاض أسعار أسهم 28 شركة، بينما استقرت أسعار أسهم 10 شركات، حيث سجل سهم الحسن الهندسية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 11.7 في المائة، تلاه سهم تأجير للتمويل بنسبة 8.5 في المائة. في المقابل سجل سهم الوطنية العمانية لمنتجات الألبان أعلى نسبة انخفاض بواقع 10.91 في المائة، تلاه سهم عمان والإمارات للاستثمار القابضة بنسبة 10.72 في المائة، واحتل سهم بنك صحار المرتبة الأولى من حيث كمية الأسهم المتداولة بواقع 12.1 مليون سهم، تلاه سهم البنك الأهلي بتداول 8.1 مليون سهم، في حين احتل سهم العمانية للاتصالات المرتبة الأولى من حيث قيمة الأسهم المتداولة بواقع 13.2 مليون ريال، تلاه سهم جلفار للهندسة والمقاولات بقيمة 9.12 مليون ريال.
وفي قطر واصلت السوق المالية أداءها السلبي مع نهاية تداولات الأسبوع الماضي، حيث كان واضحا عزوف المستثمرين عن الشراء، على الرغم من وصول شريحة من الأسهم إلى مستويات متدنية، كما أن هذه الفترة ملائمة لإعادة مراكز محافظ المستثمرين. وقد سجل مؤشر السوق انخفاضا بواقع 487.1 نقطة أو ما نسبته 4.23 في المائة، مستقرا عند مستوى 11019 نقطة. وقد قام المستثمرون بتداول 43.2 مليون سهم بقيمة 2.9 مليار ريال تم تنفيذها من خلال 29750 صفقة.
وعلى الصعيد القطاعي احتل قطاع البنوك والمؤسسات المالية المرتبة الأولى من حيث قيمة الأسهم المتداولة باستحواذه على ما نسبته 39.3 في المائة من القيمة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 33 في المائة، ثم قطاع الصناعة بنسبة 25.7 في المائة، وأخيرا قطاع التأمين بنسبة 1.8 في المائة، في حين احتل قطاع الخدمات المرتبة الأولى من حيث كمية الأسهم المتداولة بنسبة 47.9 في المائة، تلاه قطاع البنوك بنسبة 37.6 في المائة، ثم قطاع الصناعة بنسبة 13.4 في المائة، وأخيرا قطاع التأمين بنسبة 0.88 في المائة.
أما بالنسبة لأسهم الشركات فقد ارتفعت أسعار أسهم 4 شركات مقابل انخفاض أسعار أسهم 39 شركة، واحتل سهم الصناعات القطرية المرتبة الأولى من حيث قيمة الأسهم المتداولة، باستحواذه على ما نسبته 21.69 في المائة من إجمالي القيمة، تلاه سهم مصرف قطر الإسلامي بنسبة 14.3 في المائة، ثم سهم بروة العقارية بنسبة 9.44 في المائة.
(*) مستشار اقتصادي لشعاع كابيتال

تباين أداء الجنيه المصري في أسبوع

تباين أداء الجنيه المصري في أسبوع

وكالة أنباء الشرق الأوسط
16/8/2008

تباين أداء الجنيه المصري أمام العملات الرئيسية الأخرى خلال تعاملات الأسبوع المنتهي 14 اغسطس/اب 2008 مقارنة بالأسبوع الذى سبقه، حيث تراجع لصالح الدولار الأمريكى واليوان الصينى والين اليابانى فى حين ارتفع أمام الاسترليني والفرنك السويسرى وتباين أمام اليورو الأوروبى.
فقد انخفض الجنيه 0.26 أمام الدولار الأمريكي الذي بلغ 31. 5 جنيه للشراء، وارتفع متوسط سعر الجنيه 18. 36 قرش أمام نظيره الاسترليني الذي سجل 95. 9 جنيه للشراء، كما ارتفع متوسط سعر الجنيه المصري بمقدار 13. 25 قرش أمام اليورو الأوروبي الذي سجل 92. 7 جنيه للشراء.
وفي سوق الانتربنك الخاص بالتعاملات بين البنوك ارتفع متوسط السعر المرجح للدولار على مدى تعاملات الاسبوع الثاني من اغسطس/اب 2008 مسجلا 5.33 جنيه مقابل 5.29 جنيه.
وانخفض متوسط سعر الجنيه خلال الاسبوع المنتهي 14 اغسطس لصالح الدولار الامريكي مسجلا 31. 5 جنيه للشراء و34. 5 جنيه للبيع، مقابل 28. 5 جنيه للشراء و31. 5 جنيه للبيع في اقفال الاسبوع السابق له.
كما انخفض أداء الجنيه المصرى أمام اليوان الصيني الذي سجل بنهاية تعاملات الأسبوع 0.774 جنيه للشراء و0.778 جنيه للبيع مقابل 0.770 جنيه للشراء و0.774 جنيه للبيع.
وتراجع الجنيه المصرى أمام الين الياباني (فئة 100 ين) التى سجلت 4.84 جنيه للشراء و4.87 جنيه للبيع مقابل 4.83جنيه للشراء و4.58 جنيه للبيع.
وعلى النقيض ارتفع الجنيه المصري على حساب نظيره الإسترليني الذي انخفض إلى 9.95 جنيه للشراء و0 جنيه للبيع مقابل 10.32 جنيه للشراء و10.37 جنيه للبيع.
وزاد سعر صرف الجنيه أمام الفرنك السويسري الذي سجل 4.88 جنيه للشراء و4.91 جنيه للبيع، مقابل 5 جنيه للشراء و5.03 جنيه للبيع.
وتباين الجنيه المصرى على حساب اليورو الأوربي ليسجل 7.92 جنيه للشراء و8.97 جنيه للبيع مقابل 8.18 جنيه للشراء و8.22 جنيه للبيع.

مفاوضات بين «إتصالات» و«البريد المصري» لتشكيل تحالف قوي

مفاوضات بين «إتصالات» و«البريد المصري» لتشكيل تحالف قوي

البيان الإماراتية
السبت 16 أغسطس 2008 10:57 ص
تعكف الحكومة المصرية حاليا على دراسة 6 عروض لشركات عالمية كبرى تتنافس للحصول على الرخصة الثانية للتليفون الثابت بعد أن تم تأجيل الإعلان عن النتائج في فترة تتراوح من 3 إلى 6 أشهر في الوقت الذي طلبت فيه لجنة النقل والمواصلات في مجلس الشعب (البرلمان) عقد اجتماعات تنسيقية بينها وبين الحكومة لبحث وضع الرخصة الثانية.
إضافة إلى أسعار تقديم الخدمة وتأثيرها على الشركة المصرية للاتصالات،الشركة المحتكرة لتقديم الخدمة منذ سنوات طويلة، فيما تجرى مفاوضات بين اتصالات والبريد المصري لتشكيل تحالف قوي.
وكشفت مصادر واسعة الاطلاع أن تأجيل إعلان البت في العروض المقدمة جاء بتوصية من الدكتور يوسف بطرس غالي ـ وزير المالية، رغم مطالب الدكتور طارق كامل ـ وزير الاتصالات بسرعة إعلان الموافقة.
وفي الوقت الذي اعتبر فيه عروض 6 شركات عالمية غير جادة من وجهة نظر وزير المالية التي لا تتجاوز قيمة الرخصة فيها 7 مليارات جنيه إلا أن الدكتور غالي اعتبر عرض مؤسسة البريد المصري المقدم منها التي تمثل الطرف السابع في هذا الملف هو الأكثر جدية.
وأشارت المصادر إلى أنه كان مقررا الانتهاء من عملية بيع الرخصة الثانية في صيف هذا العام إلا أنه رأى التأجيل بعد أن انتعشت خزانة الدولة بحصيلة ضريبة مقبولة تمكنت الدولة من خلالها توفير الاعتمادات اللازمة لصرف علاوة ال30% للعاملين بالدولة.
وهو ما رأى معه التأجيل لحين زيادة قيمة العروض إلا أن الحكومة مهدت للشركة الثانية من خلال زيادة تعريفة المكالمات المحلية والمباشرة في التليفون الثابت اعتبارا من الفاتورة التي يتم تحصيلها حاليا. وكانت 6 مجموعات اقتصادية عربية وعالمية ومصرية تقدمت لشراء الرخصة الثانية.
وتضم: أوراسكوم تيليكوم المملوكة لرجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، الشبكة الفرنسية الوطنية للاتصالات، شركة الاتصالات الإماراتية، شركة فودافون مصر، شركتا راية وألكان المصريتين للاستثمارات التكنولوجية.
ولم تتجاوز العروض المقدمة حتى الآن حاجز 7 مليارات جنيه، وهو ما رآه وزير المالية سعرا قليلا لأن الرخصة الأولى المملوكة للمصرية للاتصالات مازالت مستمرة في عملها وبيع خطوطها وتغطي غالبية المحافظات والمدن. وخالف الدكتور طارق كامل رأي وزير المالية في التأجيل، وتمسك بأن الرخصة الثانية ستتمتع بميزات تكنولوجية إضافية غير متوفرة بالمرة في الرخصة الأولى.
وتدور خلف الكواليس حاليا مفاوضات جادة لتشكيل تحالفات اقتصادية مؤقتة بين عدة شركات تقدمت أو تفكر في التقدم لشراء الرخصة، ولعل أبرزها المفاوضات بين أوراسكوم وزين الكويتية وبين البريد المصري والاتصالات الإماراتية، والذين تعاونوا من قبل في شراء الشبكة الثالثة للمحمول.
وأكدت كراسة الشروط التي يبلغ سعرها عشرة آلاف دولار على أن التعاقد في الرخصة الثانية يستمر 20 عاما قابلة للتجديد 10 سنوات أخرى، وتمنع المصرية للاتصالات أي طرف متعاقد من التصرف في حصته دون إذن وزارة الاتصالات أو الحكومة قبل 15 عاما من تاريخ توقيع العقود، وتفرض الكراسة على المتعاقد التقدم ببرنامج شامل ومدروس لتطوير الرخصة تكنولوجيا بدءا من عملية مد السلوك النحاسية وحتى خدمات الإنترنت والاتصالات المرئية.

هيرمس تبقى على تقييمها للسعر العادل لسهم "التجاري الدولي" عند 75.7 جنيهاً

هيرمس تبقى على تقييمها للسعر العادل لسهم "التجاري الدولي" عند 75.7 جنيهاً

خاص مباشر
السبت 16 أغسطس 2008 1:35 ص

فى دراسة حديث للمجموعة المالية هيرمس أبقت فيها على تقييمها للسعر العادل لسهم "البنك التجارى الدولى – مصر" عند 75.7 جنيه بارتفاع قدره 51.4% عن السعر السوقى للسهم وقت الدراسة ( 14 أغسطس) والبالغ 50 جنيها, مكررة من توصيتها بشراء السهم على كلا المديين القصير والطويل .
وقالت هيرمس إن أرباح الربع الثانى للبنك قد تجاوزت التوقعات وذلك بعد أن حقق صافي ربح بعد خصم الضرائب بلغ 963.59 مليون جنيه مقابل 664.76 مليون جنيه عن نفس الفترة من العام الماضي بمعدل نمو قدره 44.9%, وصاحب ذلك ارتفاع في ربحية السهم الأساسي من 3.01 جنيه إلى 4.36 جنيه ,وأشارت هيرمس إلى نمو الأرباح التشغيلية بنسبة 71% مع نمو الإيرادات 60% ,وكذلك نمو زيادة التكاليف 40% .
وكانت هيرمس قد توقعت فى تقرير آخر أن ترتفع الأرباح التشغيلية للبنك بنسبة 31% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي على الرغم من توقع هيرمس ارتفاع إجمالي التكاليف التشغيلية بنسبة 36%، وأشار التقرير إلى أنه من المتوقع أن ينخفض صافي أرباح البنك التجاري الدولي خلال الربع الثاني من العام الحالي إلى 336 مليون جنيه محققة انخفاضاً بنسبة 16% عن نفس الفترة من العام الماضي و24% عن الربع الأول من العام الحالي، وأرجعت هيرمس الانخفاض إلى أن نتائج أعمال فترات المقارنة الربع الأول من العام الحالي والربع الثاني من العام الماضي- قد تضمنت أرباحاً غير متكررة .
وأشارت هيرمس الى إعلان البنك مؤخرا عن تعيينه لثلاثة أعضاء تنفيذيين وهم عصام الوكيل عضوًا بمجلس الإدارة ورئيساً تنفيذياً للقطاع المؤسسي والاستثمار وإدارة الأصول والمراسلين الذي كان يشغل منصب الرئيس التنفيذي- مصر بالمؤسسة العربية المصرفية وجافيد ميرزا كرئيساً للعمليات وتعيين هيوميون راشد كرئيس تنفيذي لقطاعي الفروع والتجزئة المصرفية ,وهو مايؤكد التزام البنك التجاري الدولي لتطوير الخدمات المصرفية في مصر على نطاق أوسع.
وحددت هيرمس مضاعف ربحية السهم لعام 2008 عند 11.5 مر ه متوقعه أن يصل إلى 9.7 مرة بنهاية 2009 وصولا إلى 8.3 مرة فى 2008 , وتوقعت هيرمس أن تصل القيمة الدفترية للسهم بنهاية 2008 الى 17.27 جنيه وأن تصل إلى 21.12 جنيه فى 2009 وصولا إلى 25.67 فى 2010 ,كما توقعت أن يتداول السهم بمضاعف قيمة دفترية لعام 2008 يصل إلى 2.9 مرة وأن يصل إلى 1.9 مرة فى عام 2010 .
وطبقا لآخر تقرير صادر عن شركة "أى ان جى الهولندية" حددت فيه السعر العادل للسهم فى 14 يونيو الماضى عند 109.5 جنيه ,بينما حددته بلتون فى مايو الماضى عند 97 جنيه ,وذلك قبل توزيع أسهمها المجانية .
هذا وقد تراجع سهم البنك خلال تعاملات الأسبوع المنقضى ليغلق عند 47.73 جنيه بتراجع قدره 2.47% .
وكانت وكالة "فيتش العالمية للتقيمات الائتمانية" قد أكدت على نظرتها الإيجابية وتقييمها للبنك بمنحه تقييم bb + من فئة " مصدر العملة الأجنبية على المدى الطويل "( idr ) وكذلك b " كمصدر عملة أجنبية على المدى القصِِير وتقييم بدرجة aa على المدى الطويل الخاص بالمستوى المحلي (مصر) مع نظرة ثابتة ودرجة f1 على المدى القصير (مصر).
ويبلغ رأسمال البنك 2.925 مليار جنيه موزع على 292.500 مليون سهم بالقيمة الاسمية 10 جنيه للسهم ,وتتوزع ملكيته بين بنك أوف نيويورك بنسبة 22.28% و ريبلوود أجنبي بنسبة 8.86% و 68.86% لمساهمون آخرون مصريون و أجانب .


ميريل لنش: تراجع المخاوف من التضخم الى أدنى مستوى في سبع سنوات

ميريل لنش: تراجع المخاوف من التضخم الى أدنى مستوى في سبع سنوات

الرياض السعودية
السبت 16 أغسطس 2008 9:49 ص

193مديرا للاستثمار يديرون 611 مليار دولار شاركوا في الاستطلاعتبخّرت المخاوف من التضخم لتصل الى أدنى مستويات بلغتها منذ أواخر 2001، حسبما جاء في المسح الذي أجرته شركة ميريل لينش لمديري صناديق الاستثمار لشهر (أغسطس).
ويشير الاستطلاع الى انقلاب عجيب في موقف المستثمرين من التضخّم. فثمة غالبية 18في المئة من المستطلعين الذين بلغ عددهم 191يتوقعون ان ينخفض معدل التضخم في الاثني عشر شهراً القادمة ففي يونيو كان 33في المئة يرون ان التضخم سيرتفع. ذلك ان الانخفاض في سعر النفط والأدلة المتنامية، على ان الاقتصاد العالمي قد دخل في الركود بعثاً على إعادة النظر.
ويوضح المسح ان هناك عددا أكبر من المستثمرين يعتقدون ان الاقتصاد العالمي قد دخل في الركود. إذ أنّ 24في المئة من مديري الثروات هم من هذا الرأي مقابل 20في المئة في (يوليو) و 16في المئة في يونيو ففي فورة الائتمان، كان المستثمرون يحثون الشركات على زيادة الاقتراض، لكن في حالة الضيق الائتماني، تزايدت الهواجس إزاء استعمال الدين. إن غالبية المستثمرين الذين يعتقدون أنّ الشركات تقلّل من الاقتراض هَوَت الى 9في المئة بعد ان كانت تقترب من 40في المئة.
تقول كارن أونلي، رئيسة استراتيجيي الأسهم الأوروبية بميريل لينش: "إنّ رسالة المستثمرين الى الشركات هي اذا كنا متجهين نحو الركود، فعليها تنظيف موازناتها والتجهّز بواقية مالية. ولما كانت المصارف تخفف من الديون، يترتب على الشركات غير المالية ان تتنبه الى عالم أقل ليونة إزاء الائتمان."
إذ ينتشر الهبوط الاقتصادي في منطقة اليورو وفي بعض الأسواق الناشئة، يعتقد المستثمرون ان الأصول الأميركية جذابة. فنسبة موزعي الأصول الذين ينصحون بالأسهم وصلت الى 12في المئة وهذا أعلى مستوى بلغته في أكثر من ست سنوات. وإن ما يدعم هذا الرأي هو الاعتقاد السائد بأنّ الدولار الأميركي مسعّر تحت قيمته. فثمة غالبية قياسية في هذا الشهر تبلغ 58في المئة ترى ان الدولار مسعّر تحت قيمته، بينما 71في المئة تعتبر اليورو مسعراً فوق قيمته. ويعتقد المستثمرون ان مرتقب أرباح الشركات الأميركية ونوعيتها ينظر اليه بأنه أفضل مما هو في منطقة اليورو.
المستثمرون الاوروبيون يتحولون
من أسهم النفط الى أسهم الاستهلاك
وقد تجاوب المستثمرون الأوروبيون مع انخفاض سعر النفط إذ راحوا يبيعون أسهم منتجي النفط ويشترون أسهم شركات الاستهلاك الاستنسابي. فالنسبة المئوية من المستثمرين الأوروبيين في أسهم النفط والغاز هبطت الى 11في المئة في آب (أغسطس) من 52في المئة في تموز (يوليو). كما ان المستثمرين خفضوا كمية كبيرة من مراكزهم في أسهم شركات السفر والترفيه وفي الشركات المنتجة للبضائع الشخصية والمنزلية وشركات المفرّق، وعادوا الى الاستثمار في قطاعي التكنولوجيا والاتصالات المتأثرين الى حد كبير بالطلب الاستهلاكي.
وفي الوقت نفسه، انخفضت مخاوف مديري الاستثمار الاوروبيين الى مستويات أدنى مما هي في الاستطلاع العالمي. ذلك ان غالبية 45في المئة من مديري صناديق الاستثمار الاوروبيين يتوقعون ان ينخفض معدل التضخم خلال الاثني عشر شهراً القادمة. ففي حزيران (يونيو) كان 32في المئة من الذين اشتركوا بالاستطلاع يتوقعون ارتفاعاً بالتضخم. وتقول كارن أولني: " ستنقضي عدة شهور من النمو العالمي المتباطئ للتأكد من ان التنين التضخمي قد قضي عليه".
تعتقد ميريل لينش ان قطاع الطاقة سيستمر، يدعمه سعر للنفط القوي. فالشركة تتنبأ ان يكون متوسط سعر النفط 119دولاراً في الفصل الرابع، تدعمه معدلات فائدة حقيقية متدنية.
كما بادر المستثمرون الى تصفية مراكزهم في الشركات المالية بعد ان أوحت نتائج أرباح المصارف، في الفصل الثاني، انها تتجه صوب التحسن. وتبقى الشكوك قائمة في قدرة القطاع بأن يعود الى نشاطه بسرعة.
ويقول غراهام رئيس ابحاث اسهم الشركات المصرفية: "من المستبعد ان تشاهد المصارف انتعاشاً سريعاً في سعر أسهمها نظراً الى الغموض في السوق. فإذا صرفنا النظر عن المستقبل الاقتصادي، يبقى سؤال مهم وهو كيف تكون درجة تشدّد المشترعين عندما يضعون الأنظمة التي تتحكم بنسبة راسمال المصارف. لا أحد يعرف تركيبة راسمال المصارف في المستقبل".
وشارك في المسح ما مجموعه 193مديراً للاستثمار في المسح الذي امتدّ من أول (أغسطس) الى 7منه ويشرفون على توظيف 611مليار دولار أميركي. واشترك بالمسح الاقليمي 161مديراً يستثمرون 432مليار دولار أمريكي.

الصين: تزايد الاستثمارات رغم تراجع الصادرات

الصين: تزايد الاستثمارات رغم تراجع الصادرات

بي. بي. سي. العربية
15/8/2008
قالت أحدث البيانات إن الاستثمارات في الصين تتزايد رغم تراجع الصادرات مما يشير إلى تزايد اعتماد رابع اقتصاد في العالم على الزخم المحلي.
وذكر مكتب الاحصاء الوطني في بكين ان الاستثمارات في المناطق الحضرية ارتفعت بنسبة 27.3 بالمئة خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
وقال محللون إن الاستثمارات في الودائع الثابتة تلقت مؤخرا دعما حكوميا كبيرا من خلال الانفاق على أوليمبياد بكين ومشاريع إعادة الاعمار بعد الزلزال الذي ضرب جنوب غربي البلاد في مايو الماضي.
وعلى العكس من ذلك أظهرت البيانات تراجع الصادرات بنسبة 9.6 بالمئة عن نفس الفترة من العام الماضي.
وقال المحللون إن المصدرين الصينيين شهدوا أيضا تراجع قدرتهم التنافسية مع تزايد قيمة العملة الصينية اليوان أمام الدولار.
وذكرت مصادر اقتصادية "إن الطلب المحلي سيلعب الدور الرئيسي في النمو الاقتصادي للبلاد".
وكشفت أرقام حكومية ان البيع بالتجزئة ارتفع بنسبة 23.3 بالمئة في يوليو مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي
ورغم تزايد الاستثمار والانفاق المحلي إلا أن فرص الانكماش الاقتصادي تتزايد فقد تباطئ النمو الاقتصادي إلى 10.4 بالمئة في النصف الأول من العام مقارنة بـ11.9 بالمئة طوال العام الماضي.

الدولار مُرشح لمواصلة المكاسب الأُسبوع القادم

الدولار مُرشح لمواصلة المكاسب الأُسبوع القادم

Fri Aug 15, 2008 8:01pm GMT

نيويورك (رويترز) - يمكن للدولار الأمريكي ان يكسب مزيدا من الأرض الأُسبوع القادم مدعوما بفكرة ان الاقتصادات الكبرى الأُخرى تتراجع في حين ان الولايات المتحدة التي كانت أول ضحية كبيرة لأزمة الائتمان بدأت تظهر علامات على الانتعاش.
ويمكن ان يستفيد الدولار أيضا من تراجع أسعار النفط الخام التي انخفضت أكثر من 35 دولارا للبرميل من مستواها القياسي الشهر الماضي. وواصل النفط تراجعه يوم الجمعة وسجلت عقود سبتمبر للخام الامريكي في آخر تعاملات في بورصة نيويورك انخفاضا بلغ 1.26 دولار او بنسبة 1.1 في المئة الى 113.75 دولار للبرميل.
وقال نيك بنينبروك رئيس قسم استراتيجية النقد الأجنبي في مؤسسة ويلز فارجو في نيويورك "طالما بقيت الأسواق هادئة نسبيا ولم يحدث ما يثير القلق بشأن سوق الائتمان.. ستبقى أخبار الدولار قوية."
وأضاف "يوجد عاملان مهمان يدعمان الدولار حاليا.. الضعف المنتشر في الاقتصادات العالمية وحقيقة ان مدى الصدمات المالية يبدو اقل حدة الان عما كان في وقت سابق من العام."
وارتفع الدولار بنسبة ستة في المئة تقريبا في اغسطس اب مقابل اليورو. وجرى تداوله يوم الجمعة عند أعلى مستوى في ستة أشهر وبلغ 1.4665 دولار لليورو.
ويقول محللون ان التجار يستهدفون 1.4550 دولار مقابل اليورو في الاسبوع القادم.
وينبغي ألا تفعل البيانات الاقتصادية الامريكية الاسبوع القادم شيئا يذكر لوقف الاتجاه الصعودي للدولار مع تركيز الأسواق على بناء المنازل الجديدة في يوليو تموز وبيانات أسعار المنتجين وكلاهما من المقرر اعلانه يوم الثلاثاء.
ومن المتوقع ان يتراجع بناء مساكن جديدة في الولايات المتحدة في يوليو لكن المحللين لا يتوقعون رد فعل سلبيا كبيرا من الدولار لان المستثمرين وضعوا في اعتبارهم بالفعل كثيرا من واقع التباطوء في قطاع الاسكان.
وتتطلع السوق أيضا لزيادة في أسعار المنتجين وينبغي ان يترك ذلك مجرد أثر متواضع على الدولار بعدما تجاهل مستثمرو العملة الى حد كبير أرقام التضخم التي جاءت اعلى من المتوقع هذا الاسبوع.
من جرترود تشافيز-دريفوس
© Thomson Reuters 2008 All rights reserved.

الأسهم الأمريكية تُغلق دون تغيير يُذكر

الأسهم الأمريكية تُغلق دون تغيير يُذكر

Fri Aug 15, 2008 8:25pm GMT

نيويورك (رويترز) - أغلق مؤشرا داو جونز وستاندرد آند بورز 500 على ارتفاع طفيف يوم الجمعة حيث أثار تراجع أسعار السلع الآمال في انتعاش الإنفاق الاستهلاكي مما ساعد على صعود أسهم شركات التجزئة لتوازن تراجع أسهم شركات الطاقة.
وحسب أحدث بيانات مُتاحة أغلق مؤشر داو جونز الصناعي مرتفعا 43.97 نقطة أو 0.38 في المئة عند 11659.90 نقطة في حين زاد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 5.27 نقطة او 0.41 في المئة الى 1298.20 . وانخفض مؤشر ناسداك قليلا بمقدار 1.15 نقطة او 0.05 في المئة الى 2452.52 نقطة.
وبالنسبة للأسبوع بالكامل تراجع داو بنسبة 0.6 في المئة وزاد ستاندر آند بورز 500 بنسبة 0.1 في المئة وارتفع ناسداك بنسبة 1.6 في المئة.
© Thomson Reuters 2008 All rights reserved.

إتفاق «الأهلي كابيتال» علي تنفيذ مشاريع عقارية مع شركات ماليزية وسنغافورية

إتفاق «الأهلي كابيتال» علي تنفيذ مشاريع عقارية مع شركات ماليزية وسنغافورية
المصري اليوم
١٥/٨/٢٠٠٨
كتب: مصباح قطب - سنغافورة
أعلن الدكتور محمود محيي الدين، وزير الاستثمار، أن مصر طلبت من سنغافورة تفعيل الاتفاق الشامل للتعاون الاقتصادي الموقع بين البلدين منذ نوفمبر ٢٠٠٦.
قال محيي الدين خلال فعاليات زيارته لسنغافورة أمس إنه اتفق مع المهندس رشيد محمد رشيد، وزير التجارة والصناعة، علي تطبيق نفس الإطار الذي تتعامل به سنغافورة مع الهند، بشأن اتفاق التعاون الشامل.
وأوضح أن وفداً من الشركات المتخصصة في مجال الاتصال بسنغافورة سيزور مصر ٢٤ أغسطس الحالي ضمن وفد اقتصادي.
والتقي الوزير أمس مع الوزير الأول للقطاع المالي والتعاون الإقليمي بسنغافورة، حيث تم توقيع مذكرة تفاهم للتعاون بين هيئة الاستثمار واتحادات الأعمال السنغافورية لتبادل الزيارات والخبرات وأنشطة الترويج.
وفي تصريح خاص، قال جورج شين، رئيس اتحاد الأعمال السنغافوري إن «البزنس» هنا مهتم بقطاع النقل في مصر وبرامج السياحة الإقليمية ومشاريع البنية التحتية.
وقال إن رجال الأعمال السنغافوريين يتطلعون إلي مزيد من الشفافية وجهود أكثر لكبح التضخم وتبسيط الأعمال وضمان حماية حقوق الملكية الفكرية وحماية الاستثمارات ليضاعفوا أعمالهم في مصر.
وأكد محمد حسنين، عضو مجلس إدارة شركة الأهلي كابيتال، التي تدير أصول الأهلي المصري أنه بحث مع شركة ماليزية لصناعة السفن، إقامة مشروع في مصر، وستتم دعوة مجموعة من الشركة لزيارة مصر، بعد الاتفاق مع الجهات المعنية.
وقال في تصريح خاص إنه بحث أيضاً مع شركة لإدارة وتخطيط المدن، اتفاقاً لإدارة مشروع سكني كبير تعتزم شركة تابعة للبنك الأهلي إقامته علي قطعة أرض كبيرة تمتلكها، وأضاف أنه التقي أيضاً أكبر شركة في ماليزيا في مجال البنية التحتية ودعاها إلي عمل مشترك، مشيراً إلي أن الأموال متوافرة في مصر، لكننا نحتاج خبرة الجانب الماليزي.

CNNArabic.com - Business