الجمعة، ٢٦ سبتمبر ٢٠٠٨

خمس شركات نفطية روسية ستستثمر "مليارات الدولارات" في فنزويلا

خمس شركات نفطية روسية ستستثمر "مليارات الدولارات" في فنزويلا
مونت كارلو
26/09/2008

اورينبورغ (روسيا) (ا ف ب) - اعلن وزير الطاقة الروسي سيرغي شماتكو الجمعة ان خمس شركات نفطية روسية عملاقة ستستثمر "مليارات الدولارات" في فنزويلا في اطار كونسورتيوم سيتم تشكيله بحلول ربيع 2009.
وقال شماتكو اثر لقائه الرئيسين الروسي ديمتري مدفيديف والفنزويلي هوغو تشافيز "اذا تحدثنا عن كل انشطة الكونسورتيوم عما وقعنا عليه اليوم وعن القطاعات التي ننوي العمل فيها فنحن نتحدث عن عشرات مليارات الدولارات".
واضاف ان خمس شركات روسية عملاقة هي "غازبروم" و"لوك اويل" و"تي ان كي-بي بي" و"سورغوتنفتغاز" و"روزنفت" ستشكل في البداية كونسورتيوم (مجمع شركات) روسيا تنضم اليه لاحقا شركات فنزويلية بينها شركة النفط الفنزويلية "بتروليوس دي فنزويلا".
وكالة فرانس برس © 2008

مجموعة نومورا اشترت أنشطة ليمان برازرز في أوروبا والشرق الأوسط مقابل دولارين

مجموعة نومورا اشترت أنشطة ليمان برازرز في أوروبا والشرق الأوسط مقابل دولارين
مونت كارلو
26/09/2008
طوكيو (ا ف ب) - كشفت صحيفة الاعمال اليابانية "نيكاي" الجمعة ان مجموعة الخدمات المالية اليابانية "نومورا القابضة" لم تدفع سوى دولارين رمزيين لاقتناء انشطة الوساطة وبنك الاستثمار التابعة لمجموعة "ليمان براذرز" في اوروبا والشرق الاوسط.
ويفسر هذا السعر الرمزي بكون نومورا لم تشتر اسهم ولا سندات وباقي موجودات ليمان مع ضمانها معظم الوظائف ال 2500 للانشطة التي اشترتها بحسب الصحيفة.
واضاف المصدر ذاته ان المجموعة اليابانية فازت بالمزاد لشراء ليمان براذرز لانها عرضت الحفاظ على عدد اكبر من الموظفين الاميركيين من منافسيها وخصوصا منهم مجموعة باركليز البريطانية.
واشترت نومورا ايضا لقاء نحو 225 مليون دولار معظم انشطة ليمان في آسيا والمحيط الهادىء مع تعهدها بالابقاء على ثلاة آلاف موظف محلي بحسب الصحف.
وكالة فرانس برس © 2008

الخلافات تؤجل إقرار خطة إنقاذ وول ستريت

الخلافات تؤجل إقرار خطة إنقاذ وول ستريت
بي. بي. سي. العربية
26/9/2008

تحول الخلافات بين البيت الأبيض والكونجرس الأمريكي دون إقرار خطة الإدارة الأميركية لإنقاذ المؤسسات المالية الأميركية. فقد أعرب مجموعة ٌ من أعضاء الكونجرس من الجمهوريين عن رفضهم للخطة التي إقترحها الرئيس الأميركي جورج بوش والتي تتضمن صندوقا يدعم هذه المؤسسات بنحو 700 مليار دولار امريكي.
وبدلا من ذلك يقترح هؤلاء خطة بديلة تشمل ضمانات تدعمها الحكومة لتسديد الديون المعدومة.
ولم ينجح اجتماع البيت الابيض الذى جمع الرئيس بوش مع المرشحَيْن الرئاسيين الديمقراطي باراك اوباما والجمهوري جون ماكين فى التوصل الى اتفاق حتى الآن حول خطة الانقاذ المالية المقترحة من جانب الإدارة الاميريكية.
الإجتماع حضره أيضا كبار اعضاء الكونجرس و مسوؤلين من وزارة الخزانة وقد حث الرئيس الأميركي كلا من الديمقراطيين والجمهوريين على إقرار الخطة.
ورغم ان بوش قد حذر من أن الاقتصاد الأمريكي بأسره في خطر، وأن الفشل في مواجهة الوضع الآن قد يكلف الكثير فيما بعد، الا انه لم يرشح شيء عن التوصل الى اتفاق نهائي حول خطة الانقاذ.
ومن المقرر أن يعقد كبار أعضاء الكونجرس اليوم اجتماعا آخر لمحاولة التوصل إلى اتفاق.
وقد حذر مراقبون من أن تأخر الاتفاق سيؤدي إلى انهيار المزيد من شركات المال مما يزيد من الآثار السلبية على الاقتصاد العالمي.
وكانت الأنباء قد أشارت إلى أن الديمقراطيين والجمهوريين توصلوا بالفعل إلى اتفاق مبدئي أمس الخميس بشأن خطة الإنقاذ قبل الاجتماع مع بوش في البيت الأبيض.
لكن لم يتم إبرام الاتفاق بشكل النهائي بسبب مخاوف الجمهوريين من تكاليف الخطة ما إذا كانت ستؤدي إلى تدخل حكومي أكبر في أسواق المال.
ويقول مراسلنا في واشنطن كيفين كونولي إن لدى الحزبين شكوكا حول هذه الخطة، وقد أكد كبار الأعضاء عقب الاجتماع إن الخطة تحتاج مزيدا من العمل.
وقال العضو الديمقراطي البارز في الكونجرس كريستوفر دود، الذي شارك في المحادثات إن الأطراف المختلفة توصلت إلى اتفاق بشأن النقاط الأساسية التي تتضمنها الخطة.
وقال دود "نحن نطلع الى مراجعة العرض، ويظل تركيزنا قائما على ضمان ان الحل النهائي سيكون حلا فعالا".
وقالت زعيمة الديمقراطيين في الكونجرس نانسي بيلوسي ان هناك توافقا بين الاطراف السياسية للتوصل الى حل حول خطة انقاذ الاقتصاد الامريكي.
اربع نقاط مبدئية:
واوضحت بيلوسي ان الديمقراطيين يصرون على اربع نقاط مبدئية يعتبرون ان لا غنى عنها في هذه الخطة.
واول هذه النقاط التساهل في دفع اقساط القروض العقارية، وثانيها تشديد الرقابة المالية، وثالثها ضوابط تقييم الاملاك، ورابعها تقييد مكافآت كبار المديرين ورؤساء الشركات.
ويشدد الديمقراطيون على عملية ضبط مكافآت الرؤساء التنفيذيين للشركات، التي تصل في بعض الاحيان الى عدة ملايين من الدولارات.
كما يصرون على فرض رقابة منظمة وصارمة من السلطات المالية الفدرالية على ميزانيات الشركات وحساباتها التجارية والمالية.
من جهته قال باراك اوباما إن تقدما احرز في عدد من النقاط الهامة منها حماية دافعي الضرائب وتقييد حجم المدفوعات التي يتلقاها مدراء المؤسسات المالية التي سيتم انقاذها.واضاف انه يجب على كل من لهم اراء في هذا الامر ان يقولوها في اقرب وقت ممكن.
بولسون يقبل بالشروط:
من جانبه، قال هنري بولسون، وزير الخزانة، إنه سيقبل مطالب منتقديه من كلا الحزبين الرئيسيين في البلاد بشأن تحديد المبالغ التي سيتم دفعها إلى المدراء التنفيذيين في وول ستريت، والذين ستستفيد شركاتهم من خطة الإنقاذ المُقترحة.
وقد خاطب بولسون اللجنة المصرفية في مجلس الشيوخ قائلا: "إن الشعب الأمريكي غاضب بشأن قضية التعويضات التي تُدفع للمدراء التنفيذيين، وهو محق بذلك."
وأضاف قائلا: "يتعين علينا إيجاد سبيل لمعالجة هذا الأمر عبر الخطة، وذلك دون التقليل من فعاليتها."
تخفيف العبء:
وطالب بن برنانكي، رئيس البنك الاحتياطي الأمريكي (المصرف المركزي)، الاربعاء بضرورة أن يدعم السياسيون خطة الإنقاذ من أجل تخفيف الضغط والعبء على الأسواق المالية.
وقال برنانكي: "إن الاقتصاد الأمريكي سيواجه مصاعب جمة في حال التقاعس عن اتخاذ إجراءات ملائمة وفعالة".
وفي أعقاب جلسة عقدها مجلس الشيوخ الثلاثاء واستغرقت 5 ساعات لبحث الأزمة، أعرب بعض الأعضاء عن تشاؤمهم البالغ بشأن إمكانية التوصل إلى حل يستطيع انتشال اقتصاد البلاد من أزمته الراهنة.
وفي تطور متصل، ذكرت التقارير أن مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي" فتح تحقيقيا حول شبهات بوقوع عمليات نصب واحتيال داخل الشركات المالية الأمريكية العملاقة "ليمان براذرز" و"إيه آي جي" و"فاني ماي" و"فريدي ماك".

لماذا لم يتأثر الاقتصاد الفرنسي بأزمة الائتمان؟

لماذا لم يتأثر الاقتصاد الفرنسي بأزمة الائتمان؟
بي. بي. سي. العربية
26/9/2008

يبدو أن الاقتصاد الفرنسي، على خلاف اقتصادات بريطانيا والولايات المتحدة وبلدان أخرى، استطاع الصمود، على نحو معقول، في وجه عاصفة أزمة الائتمان.
ويرى محللون أن سبب عدم تأثر الاقتصاد الفرنسي بتبعات أزمة الائتمان التي بدأت في الولايات المتحدة يعود إلى عدة عوامل منها:
· تنهج المصارف الفرنسية سياسة حذرة فيما يخص منح القروض بهدف تقليص المخاطر الناجمة عن ذلك.
· تميل المصارف الفرنسية إلى توسيع دائرة استثماراتها بدل اقتصارها على قطاعات معينة كما هو الشأن في الولايات المتحدة وبريطانيا .
· ربع النشاط المصرفي الفرنسي مرتبط بالبنوك الاستثمارية ونشاط الوساطة والسمسرة المصرفية بينما باقي الاستثمارات مركزة في مجال النشاط المصرفي المجزأ، مما جعل درجة تأثر الاقتصاد الفرنسي بأزمة الائتمان التي ضربت الاقتصاد الأمريكي أقل بكثير من تأثر اقتصادات بلدان أخرى.
· مستوى ديون الأسر الفرنسية بالنسبة إلى الناتج المحلي الإجمالي هو 47 في المائة بينما المستوى في بريطانيا يتجاوز النسبة الفرنسية بأكثر من الضعف.
· المستهلك الفرنسي لا يستطيع شراء بعض الأغراض إذا كان رصيده البنكي غير كاف على خلاف المستهلك البريطاني مثلا. وفي حال شراء المستهلك الفرنسي بعض الأغراض ببطاقة الائتمان دون وجود رصيد كاف في حسابه البنكي فإن البنك يوقف المعاملة فورا.
· نمط الاستهلاك الفرنسي يقوم على أن الفرنسيين يصرفون ما يملكونه فعليا وليس ما تقرضهم إياه البنوك.
· في الولايات المتحدة وبريطانيا يقوم الاقتصاد على الإنفاق الأسري ومن ثم فإن الاستهلاك مرتبط بالقروض بينما يختلف الوضع في فرنسا. فعندما يشهد الاقتصاد العالمي فترات توسع، تكون وتيرة النمو في فرنسا أقل من نظيراتها في بريطانيا والولايات المتحدة وبلدان أخرى. لكن عندما يشهد الاقتصاد الفرنسي فترة ركود، فإن مستوياتها تكون أقل حدة مقارنة ببريطانيا والولايات المتحدة.
· وتيرة النمو في فرنسا بطيئة على نحو مرعب؛ فخلال السنة الجارية يبدو أن معدل النمو يتمحور حول نسبة لا تتجاوز 1 في المائة، ما يعني أن من المرجح أن لا يفي الاقتصاد الفرنسي بالشرط الذي وضعه الاتحاد الأوروبي والمتمثل في التحكم في عجز الميزانية بحلول عام 2012.
· تلكؤ فرنسا في ربط اقتصادها بسوق العقار على النحو الموجود في الولايات المتحدة جعل اقتصادها لا يتأثر بأزمة الائتمان العقاري التي ضربت الولايات المتحدة. فرنسا عندها عدد أقل من مالكي المنازل مقارنة ببريطانيا؛ فنحو 57 في المائة من الشعب الفرنسي على سلم اقتناء العقارات مقارنة بنسبة 70 في المائة في بريطانيا. وفي هذا السياق، يشجع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الفرنسيين على اقتناء المنازل وذلك من خلال تشييد منازل جديدة ذات كلفة رخيصة.
· المصارف الفرنسية لا تمنح القروض العقارية دون توافر شرطين: أولهما ضرورة أن يمتلك الزبون دفعة أولى نسبتها 20 في المائة من قيمة العقار وثانيهما أن لا تتجاوز قيمة الرهن العقاري نسبة 30 في المائة من دخل الزبون.

واشنطن ميوتيوال تسجل أكبر انهيار في التاريخ المصرفي الأمريكي

واشنطن ميوتيوال تسجل أكبر انهيار في التاريخ المصرفي الأمريكي

Fri Sep 26, 2008 7:23am GMT

نيويورك/واشنطن (رويترز) - أغلقت الحكومة الامريكية مؤسسة واشنطن ميوتيوال فيما يمثل أكبر انهيار في التاريخ المصرفي الامريكي وبيعت أصولها المصرفية لبنك الاستثمار جيه.بي مورجان مقابل 1.9 مليار دولار.
ويمثل قرار الحكومة الامريكية يوم الخميس أحدث خطوة تاريخية في محاولات الحكومة الامريكية لتطهير القطاع المصرفي من مشاكل ديون الرهن العقاري المتعثرة.
وتعثرت يوم الخميس في واشنطن أيضا المفاوضات حول خطة الانقاذ المالي التي يبلغ حجمها 700 مليار دولار.
وكان واشنطن ميوتيوال أكبر مؤسسة للمدخرات والقروض في الولايات المتحدة ومن المؤسسات التي تضررت بشدة من انهيار سوق الاسكان والازمة الائتمانية كما مني بخسائر من جراء تزايد خسائر قطاع الرهن العقاري.
وعين المكتب الاتحادي للتأمين على الودائع حارسا قضائيا على المؤسسة بعد أن شهد أزمة سيولة بسبب اقبال على سحب الودائع. وبلغ حجم المسحوب من الودائع 16.7 مليار دولار منذ 15 سبتمبر ايلول الجاري.
وقال مكتب التأمين على الودائع ان جميع الودائع مؤمن عليها وتتمتع بحماية كاملة وان العملاء سيجدون ان العمل يسير كالمعتاد يوم الجمعة.
وقالت شيلا بير رئيسة المكتب ان تدخل السلطات تم مساء الخميس بسبب تسرب أنباء لوسائل الإعلام ومن أجل تهدئة المودعين.
وفي العادة يتولى المكتب ادارة المؤسسات المنهارة مساء يوم الجمعة حتى تتاح له فرصة العطلة الاسبوعية للاطلاع على دفاتر المؤسسة وبدء العمل دون مشاكل في بداية الاسبوع التالي.
وقالت السلطات التنظيمية ان واشنطن ميوتيوال لديه أصول قيمتها 307 مليارات دولار وودائع بقيمة 188 مليارا.
وكان أكبر انهيار مصرفي سابق في الولايات المتحدة هو لمؤسسة كونتننتال ايلينوي ناشيونال بنك اند تراست التي كانت قيمة أصولها 40 مليار دولار عندما انهارت عام 1984.
وقال جي.بي. مورجان ان الصفقة تعني أنه سيصبح لديه الان 5410 فروع في 23 ولاية في مختلف أنحاء الولايات المتحدة بالاضافة الى أنه سيصبح أكبر مؤسسة لبطاقات الائتمان في البلاد.
وسيجعل ذلك من جي.بي. مورجان ثاني أكبر بنك في الولايات المتحدة محتلا بذلك مكانة بنك أوف أمريكا اذ ستبلغ قيمة أصوله 2.04 تريليون دولار ولن يسبقه سوى سيتي جروب.
وسيصبح بنك أوف أمريكا في المركز الاول عندما يستكمل اجراءات الاستحواذ على ميريل لينش.
© Thomson Reuters 2008 All rights reserved.

تونس تبقي سعر الفائدة الأساسي دون تغيير

تونس تبقي سعر الفائدة الأساسي دون تغيير

Fri Sep 26, 2008 11:08am GMT

تونس (رويترز) - قال البنك المركزي التونسي يوم الجمعة انه أبقى سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير على 5.25 في المئة بسبب تباطؤ معدل التضخم.
وانخفض التضخم في تونس الى 4.5 في المئة خلال أغسطس اب الماضي ليسجل أدنى مستوى هذا العام.
وأوصى البنك في بيان باتخاذ اجراءات مناسبة لامتصاص السيولة في السوق وشدد على ضرورة اليقظة في مراقبة تطورات الوضع المالي العالمي.
وتتوقع الحكومة أن يرتفع التضخم في السنة الحالية كلها الى خمسة في المئة من ثلاثة في المئة العام الماضي.
ويتوقع البنك أن ينمو الناتج المحلي الاجمالي بنسبة 6.1 في المئة هذا العام مقارنة مع 6.3 في المئة العام الماضي.
© Thomson Reuters 2008 All rights reserved.

البنوك المركزية العالمية تجاهد لتلبية الطلب على النقود

البنوك المركزية العالمية تجاهد لتلبية الطلب على النقود

Fri Sep 26, 2008 11:10am GMT

فرانكفورت/سيدني (رويترز) - جاهدت البنوك المركزية في مختلف ارجاء العالم لتلبية الطلب على السيولة يوم الجمعة بعد أن أغلقت السلطات الامريكية بنكا وتعرضت خطة انقاذ طرحها البيت الابيض بقيمة 700 مليار دولار لمشاكل.
ومع تفاقم الازمة المالية المستمرة في تدمير الثقة في السوق كثفت بنوك مركزية منها البنك المركزي الاوروبي وبنك انجلترا والبنك الوطني السويسري (المركزي) جهودها في محاولة تهدئة الوضع بخطة جديدة لضخ مليارات الدولارات من قروض أسبوع لاول مرة.
وفي حين تعثرت المفاوضات المتعلقة بخطة الانقاذ الامريكية غير المسبوقة جاءت انباء أن السلطات سيطرت على واشنطن ميوتيوال أكبر بنك أمريكي للمدخرات والقروض.
وقال كلوديو بيرون المحلل في جيه.بي. مورجان في سنغافورة "السوق مجمدة في الوقت الراهن."
وأضاف "نحن في مرحلة تنقص فيها السيولة بدرجة تجعل الاسعار تفقد فائدتها كمؤشر. وهذا في حد ذاته يبعث على القلق."
وفي التعاملات المبكرة في لندن سجل سعر الاقتراض فيما بين البنوك بالدولار لمدة ثلاثة أشهر الحد الاقصى لنطاق تراوح بين 3.7 و4.8 بالمئة.
وقالت بنوك في سنغافورة ان أموال ليلة بالدولار ظلت تتبادل بسعر ما بين 2.5 و5 ر3 بالمئة في اسيا.
وزادت الاضطرابات بعد ان عطل الجمهوريون بالكونجرس خطة وزير الخزانة هنري بولتون لشراء الديون المعدومة من البنوك وطرحوا بدلا من ذلك فكرة خاصة بهم تتعلق بالتأمين على الرهون العقارية مما أثار الشكوك حول خطة الانقاذ برمتها.
وفي حين تمتنع البنوك التجارية في كل مكان عن تقديم السيولة ومنح القروض ازداد تدخل البنوك المركزية لملء هذا الفراغ.
وزاد من نقص السيولة في الاسواق امتناع البنوك عن تقديم اموال قصيرة الاجل قبل ان تغلق دفاترها للربع الثالث من العام الاسبوع المقبل.
وتدخلت البنوك الثلاثة الاوروبية الكبرى وهي البنك المركزي الاوروبي وبنك انجلترا والبنك الوطني السويسري بتصعيد جهودها لتخفيف ضغوط التمويل قرب نهاية هذا الربع من العام.
وقال المركزي الاوروبي انه سيضخ 35 مليار دولار اضافية ووعد بنك انجلترا بضخ 30 مليار دولار زائد موارد اضافية بالاسترليني وعرض البنك السويسري تسعة مليارات دولار.
ويوم الخميس ارتفع سعر التعاملات فيما بين البنوك (لايبور) لاجل ثلاثة اشهر بالدولار بنحو 30 نقطة اساس الى 3.769 بالمئة وهو أعلى مستوياته منذ يناير كانون الثاني.
وطرح بنك استراليا المركزي أول عمليات اعادة شراء له على الاطلاق بالدولار الامريكي وتم على الفور استيعاب 10 مليارات دولار طرحها في السوق المتعطشة للسيولة بسعر 3.165 بالمئة وهو اعلى بكثير من ادنى سعر شراء وهو 2.35 بالمئة.
وفي كوريا الجنوبية قالت وزارة المالية انها ستضخ عشرة مليارات دولار أو أكثر في السوق المحلية حتى منتصف اكتوبر لتجنب نقص التمويل بالدولار.
© Thomson Reuters 2008 All rights reserved.

الدولار يتراجع في التعاملات الآسيوية بفعل الشكوك حول خطة الإنقاذ

الدولار يتراجع في التعاملات الآسيوية بفعل الشكوك حول خطة الإنقاذ

Fri Sep 26, 2008 1:55am GMT

طوكيو (رويترز) - تراجع الدولار الأمريكي أمام الين الياباني واليورو الأوروبي في التعاملات الآسيوية يوم الجمعة مع تعثر التوصل لاتفاق بشأن خطة قيمتها 700 مليار دولار لإنقاذ النظام المالي الأمريكي وهو ما أحبط الآمال في صفقة وشيكة.
وقال متعاملون ان تعليقات ادلى بها ريتشارد فيشر رئيس بنك الاحتياطي الاتحادي في دالاس وضعت ايضا ضغوطا نزولية على الدولار. وقال فيشر ان خطر انهيار مالي يجعل الحاجة الى زيادة اسعار الفائدة أقل الحاحا.
وجاءت تعليقات فيشر بعد بيانات يوم الخميس رسمت صورة قاتمة لاسواق المساكن والعمالة في الولايات المتحدة مما عزز اراء المتعاملين في الاسواق بأنه حتى صفقة انقاذ ضخمة للقطاع المصرفي لن تكون كافية لتفادي الانزلاق إلى الركود.
وتراجع الدولار 0.6 في المئة امام العملة اليابانية إلى 105.90 ين.
وارتفع اليورو 0.4 في المئة امام العملة الامريكية إلى 1.4673 دولار لكنه تراجع 0.2 أمام العملة اليابانية إلى 155.23 ين.
© Thomson Reuters 2008 All rights reserved.

هبوط الأسهم اليابانية لأدنى مستوى إغلاق في أسبوع

هبوط الأسهم اليابانية لأدنى مستوى إغلاق في أسبوع

Fri Sep 26, 2008 6:47am GMT

طوكيو (رويترز) - انخفض المؤشر الرئيسي للاسهم اليابانية بنسبة 0.9 في المئة ليسجل أدنى مستوى اغلاق في ثمانية أيام في نهاية التعاملات يوم الجمعة وسط مخاوف بشأن مصير خطة قيمتها 700 مليار دولار لانقاذ القطاع المالي المتعثر في الولايات المتحدة.
وهوى سهم شركة سي.اس.كي هولدنجز للخدمات المالية أكثر من تسعة في المئة بعد أن قالت انها ستسجل خسارة سنوية بسبب اضطراب أسواق الائتمان العالمية.
وواصلت أسهم شركات الشحن البحري انخفاضها بفعل هبوط مؤشر رئيسي لصناعة الشحن.
وظلت حركة التداول خفيفة وتجنب الكثير من المستثمرين التعامل بعد تعثر المفاوضات بشأن خطة الانقاذ الامريكية.
وانخفض مؤشر نيكي القياسي لاسهم الشركات اليابانية الكبرى 113.37 نقطة أي بنسبة 0.9 في المئة الى 11893.16 نقطة ليسجل أدنى مستوى اغلاق منذ 18 سبتمبر ايلول الجاري.
وزاد مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 0.5 في المئة الى 1147.89 نقطة.
© Thomson Reuters 2008 All rights reserved.

جي.بي مورغن يشتري الأنشطة المصرفية لواشنطن ميوتشوال ب 1,9 مليار دولار

جي.بي مورغن يشتري الأنشطة المصرفية لواشنطن ميوتشوال ب 1,9 مليار دولار

مونت كارلو
26/09/2008

واشنطن (ا ف ب) - اشترى مصرف جي.بي مورغن تشايس الانشطة المصرفية لمنافسه واشنطن ميوتشوال ب 1,9 مليار دولار كما اعلنت الخميس الوكالة الحكومية التي تضمن الودائع المصرفية في بيان.
وقالت الوكالة ان "جي بي مورغان" اشترى اسهم وودائع وانشطة فرعين مصرفيين للمجموعة "واشنطن ميوتشوال بانك" وواشنطن ميوتشوال اف اس بي.
ويعتبر واشنطن ميوتشوال احد اكبر مصارف التوفير والقروض في الولايات المتحدة.
وفي بيان بث لاحقا اعلن جي بي مورغان ان العملية ستجعل منه اكبر مصرف اميركي من حيث قيمة الودائع حيث ان ودائع واشنطن ميوتشوال البالغة 188 مليار دولار سترفع ودائعه الاجمالية الى اكثر من 900 مليار دولار.
وكالة فرانس برس © 2008

CNNArabic.com - Business