الأربعاء، ٨ أكتوبر ٢٠٠٨

الاقتصادات العربية في مواجهة الأزمة العالمية: خوف المستثمرين يقابله تفاؤل المسؤولين

الاقتصادات العربية في مواجهة الأزمة العالمية: خوف المستثمرين يقابله تفاؤل المسؤولين

الرأي الكويتية
الاربعاء 8 أكتوبر 2008 8:59 ص

أي متابع للمشهد الاقتصادي العربي سيتوقف كثيرا عند حالة الانفصام الواضح ما بين تصريحات المسؤولين الوردية الواثقة من ابتعاد الاقتصادات العربية عن عواصف الأزمة العالمية، وبين مخاوف المستثمرين ودوائر المال والأعمال التي تبدت بوضوح في التراجع الكبير للأسواق المالية العربية خلال الأيام الماضية.غير أن هذه الحالة لها بالفعل ما يبررها. فالاقتصادات العربية، ونتيجة عوامل عديدة، ظلت في «المنزلة بين المنزلتين»، فلا هي تضررت بشدة من الأزمة المالية في الغرب، ولا هي ظلت بعيدة تماما عن تداعياتها.فالاستثمارات العربية في المؤسسات المالية الأميركية وقطاع العقارات في الولايات المتحدة تضررت بشدة. والبورصات العربية تأثرت كثيرا بانسحاب الأموال الأجنبية التي عادت إلى بلادها لتغطية المراكز المالية لمؤسساتها في ظل أزمة الائتمان.في المقابل ظلت البنوك العربية بشكل عام بعيدة عن الآثار المدمرة للأزمة المالية العالمية بسبب الضوابط الحكومية المنظمة لعمليات الإيداع والإقراض في تلك البنوك فلم تعاني البنوك من ظاهرة الديون المعدومة.ونقلت إذاعة «دويتشه فيله» الألمانية في موقعها على الإنترنت عن رئيس القسم الاقتصادي لمركز الخليج للأبحاث في دبي إيكارد فورتس إن تحفظ البنوك الخليجية في ما يخص الاستثمارات في المجالات عالية المخاطر في الأسواق الأجنبية حد من تداعيات الأزمة الغربية عليها.ويرى فورتس أن أسباب الهزات الطفيفة في أسواق المال الخليجية قد تعود إلى أنشطة المؤسسات الحكومية الخليجية في الخارج، مثل الإيداعات الحكومية التي ربما تكون قد استثمرت في السندات الأميركية المحفوفة بالاضطرابات. لكنه يرى أن الأمر هناك ليس خطيراً نظراً لأن سيولة الإيداعات الخليجية مضمونة من عائد قطاعات أخرى كتصدير النفط. ويضيف أن المشكلة الوحيدة قد تكمن في ارتفاع الأسعار في الأسواق المالية.ويقدر حجم الإيداعات الحكومية الخليجية التي تم استثمارها في الأسواق العالمية نحو 8.1 مليار دولار، كما يقول فورتس وهو مبلغ ضئيل بالفعل.أما في لبنان، فقد أكد وزير المالية اللبناني محمد شطح اول من أمس استقرار النظام المصرفي المحلي رغم حالة القلق التي تثيرها الأزمة المالية العالمية بين اللبنانيين.وقال شطح إن العملة اللبنانية والقطاع المصرفي اللبناني آمنان، مشيرا إلى أن حجم الزيادة في الودائع بالبنوك اللبنانية حتى نهاية سبتمبر الماضي تجاوزت سبعة مليارات دولار وهو مؤشر على أن الموقف المالي للبنان آمن.في الوقت نفسه، قلل وزير المالية الأردني حمد كساسبة من خطورة تأثير الأزمة المالية العالمية الراهنة على الاقتصاد الأردني. وقال كساسبة إن الجهاز المصرفي الأردني بعيد عما يحدث في العالم، بسبب قلّة التشابكات بينه وبين نظيره العالمي، وبالتحديد في الولايات المتحدة وأوروبا.وأشار الوزير الأردني إلى أن الرقابة الصارمة من جانب البنك المركزي على البنوك التجارية في الأردن ومعدل نمو الاقتصاد الذي وصل إلى نحو 6 في المئة خلال النصف الأول من العام الحالي ونمو احتياطي النقد الأجنبي للأردن بنسبة 13 في المئة منذ بداية العام الحالي ليصل إلى 7.5 مليار دولار ساهمت في الحد من تداعيات الأزمة العالمية على الاقتصاد المحلي. وقال إن الاضطرابات الحالية في أسواق الأسهم العالمية لن يكون لها تأثير مباشر أو غير مباشر على بورصة عمان للأوراق المالية.وفي مصر، قالت مصادر رقابية رسمية إن المرحلة الثانية من خطة الإصلاح المصرفي التي يعتمدها البنك المركزي المصري تحمل توجهاً لإقامة نظام حديث للتأمين علي الودائع، بما يفتح الباب أمام تطبيق آلية إشهار إفلاس البنوك غير المنضبطة، دون أن يؤثر ذلك على صغار المدخرين، وهي الآلية التي ظل البنك لعقود يحرص علي استبعادها، ويساند البنوك المتعثرة من خلال عوائد الودائع البنكية المتراكمة لديه.وأوضحت المصادر أن الأزمة المالية العالمية كانت السبب الرئيسي في تغيير قواعد اللعبة، حتى يتمكن الجهاز المصرفي من التنافس بكفاءة علي المستويين الدولي والإقليمي لافتة إلى أن البنك المركزي استبق الأزمة المالية العالمية الحالية، باتخاذ عدة خطوات احترازية، حالت دون تأثر القطاع المالي وأسواق النقد سلباً.وأكدت المصادر أن مصر كانت ستواجه موقفاً حرجاً للغاية إذا حدثت الأزمة الحالية قبل بدء إجراءات الإصلاح المصرفي في عام 2004، منبهة إلى أهمية توحيد جهة الرقابة على جميع أسواق المال.وإذا كان لأي أزمة «وجه مضيء» كما يقال فإن الأزمة المالية العالمية يمكن أن تتحول إلى فرصة جيدة بالنسبة لبعض الدول العربية الباحثة عن الاستثمار مثل مصر ولبنان ودول المغرب العربي.ففي ظل حالة الاضطراب الشديد التي تتعرض لها أسواق الاستثمار التقليدية في أميركا وأوروبا يمكن لدول مثل مصر ولبنان والجزائر وتونس أن تطرح نفسها باعتبارها مقاصد استثمارية آمنة للاستثمارات الخليجية والدولية التي تبحث عن مقاصد لها.وبالفعل تعتزم وزارة الاستثمار المصرية إطلاق حملة ترويجية في الخارج بهدف جذب الاستثمارات سواء للمصريين العاملين في الخارج أو العرب بعد الازمة المالية التي لحقت بالاقتصاد الأميركي وأثرت سلبا على مختلف الاقتصاديات الأخرى.وقالت مصادر في وزارة الاستثمار ان هذه الخطة تبدأ من أميركا اذ تستعد قيادات في وزارة الاستثمار للقيام بزيارة الى واشنطن في نهاية الشهر ولقاء مسؤولي البنك الدولي لبحث الوسائل المتعلقة بالحد من الأزمة المالية التي تتعرض لها أسواق المال في الدول النامية، فضلا عن طرح فرص استثمارية في مصر على المستثمرين المصريين العاملين في أميركا تتمثل في مشروعات التصنيع الغذائي وتجارة التجزئة..


مصنع جديد للأسمنت البورتلاندي باستثمارات 150 مليون جنيه

مصنع جديد للأسمنت البورتلاندي باستثمارات 150 مليون جنيه

جريدة المال
الاربعاء 8 أكتوبر 2008 9:07 ص
وافق جهاز تنمية المنطقة الصناعية بمحافظة المنيا الأحد الماضي على إنشاء مصنع جديد لإنتاج الأسمنت "البورتلاندى" باستثمارات مصرية كويتية تصل إلى 150 مليون جنيه كمبلغ مرخص به ومدفوع 70 مليون جنيه موزعة بواقع 50 مليون جنيه لـ6 مستثمرين مصريين منهم المهندس محمود عبد الرشيد إضافة إلى 20 مليون جنيه لمستثمر كويتي.وقال المهندس على شعراوى مدير جهاز تنمية المنطقة الصناعية بالمنيا في تصريحات خاصة إنه تم تخصيص 5 أفدنة "21 ألف متر مربع" لإقامة المصنع الذي تبلغ طاقته الإنتاجية 900 ألف طن سنويا ويوفر ما يزيد على 200 فرصة عمل مباشرة إضافة إلى 600 فرصة غير مباشرة.وكشف شعراوى النقاب عن الاجتماع الذي عقد قبل أسبوعين بين محافظ المنيا اللواء أحمد ضياء الدين خليل وبين المهندس محمود عبد الرشيد ممثلا عن المساهمين للتفاوض أو الاتفاق على توفير البنية الأساسية اللازمة للمصنع خاصة المياه والكهرباء على أن يتم احتساب فاتورة استهلاك تلك المرافق بأسعارها العادلة مشيرا إلى أن اتجاه المستثمرين لإقامة المصنع في الوقت الحالي جاء بعد إعلان المهندس سامح فهمي وزير البترول عن توصيل الغاز الطبيعي لمحافظات صعيد مصر خلال الفترة القليلة المقبلة وهو ما سيساعد على توفير مصادر الطاقة اللازمة لتشغيل المصنع والاستغناء عن الكهرباء خاصة أنها أحد مصادر الطاقة مرتفعة التكلفة إضافة إلى زيادة الضغط على شبكة الكهرباء بالمحافظة.أضاف مدير عام المنطقة الصناعية أن محافظ المنيا وافق فعليا على توفير البنية الأساسية للمصنع الذي سيبدأ المرحلة الأولى من إنشائه خلال الشهرين المقبلين على أن يبدأ الإنتاج في النصف الأول من العام المقبل 2009 ويهدف إلى تخصيص 35% فقط من إنتاجه للسوق المحلية على أن يتم توجيه نسبة الـ65% الباقية للتصدير الخارجي.أضاف أن اختيار المنطقة الصناعية بالمنيا لإنشاء المصنع يرجع إلى توافر الحجر الجيري وطفلة الجبس بالقرب منها هما من مستلزمات الإنتاج الأساسية لصناعة الأسمنت.وكان مركز المعلومات بمجلس الوزراء قد ذكر أن عدد الأسواق التي تصدر إليها مصر أسمنت بورتلاندي بلغ 18 سوقا رئيسية، منها خمس أسواق تستحوذ على 83.77% من إجمالي الصادرات.وقال مركز المعلومات إن اليمن يسجل المركز الأول في الصادرات المصرية من الأسمنت محققا نسبة 29.16% من إجمالي الصادرات تليه الولايات المتحدة بنسبة 26.5%.وكان المسئولون بشركة "جاسكو" البترولية القائمة على توصيل الغاز الطبيعي لأسيوط ومنطقة الصعيد قد عقدوا ندوة في وقت سابق حول أهمية توصيل الغاز الطبيعي لمحافظات الصعيد مؤكدة أن التنمية المستدامة وخلق واقع جديد مرهونان بوصول الغاز الطبيعي الذي يخلق معه تجمعات صناعية ومشروعات واعدة تحقق مستقبلا واعدا لأسيوط ومحافظات الصعيد. وشار جمال عامر نائب "جاسكو" إلى أن تكلفة توصيل خط الأنابيب تصل إلى 620 مليون جنيه ويبدأ من مصنع سكر أبو قرقاص ثم يتجه إلى الجنوب الغربي عابرا بحر يوسف حتى يصل إلى طريق القاهرة/ أسيوط، ويستمر موازيا لخطوط كهرباء الضغط العالي حتى مدينة دشلوط متخذا جنوب شرق مدينتي بني شعران وبني عديات حتى يصل إلى مصنع أسمنت أسيوط وشركة تكرير البترول ومحطة كهرباء الوليدية ومصنع أسيوط للأسمدة وسيتم تزويد مدن ملوى وديروط والقوصية وأبو تيج بالإضافة إلى مدينتي أسيوط وأسيوط الجديدة باحتياجاتها من الغاز عبر هذا الخط.


المركزي الكويتي يخفض سعر الخصم وسعر الريبو

المركزي الكويتي يخفض سعر الخصم وسعر الريبو

Wed Oct 8, 2008 7:03am GMT

الكويت (رويترز) - أظهر تقرير للبنك المركزي الكويتي يوم الاربعاء أن البنك خفض سعر الخصم إلى 4.50 في المئة من 5.75 في المئة.
وخفض البنك أيضا سعر الريبو إلى 2.59 في المئة من 3.50 في المئة.
© Thomson Reuters 2008 All rights reserved.

الأسهم اليابانية تهوي 9.4 % في أسوأ هبوط منذ 1987

الأسهم اليابانية تهوي 9.4 % في أسوأ هبوط منذ 1987

Wed Oct 8, 2008 6:30am GMT

طوكيو (رويترز) - هبط مؤشر نيكي الرئيسي للاسهم اليابانية بنسبة 9.4 في المئة يوم الاربعاء ليسجل أكبر انخفاض في يوم واحد منذ عام 1987 مع انتشار المخاوف من ركود عالمي تغذيها توقعات بانخفاض أرباح شركة تويوتا موتور للسيارات وارتفاع الين.
وأدى انتشار الذعر بسبب الازمة المالية التي يتسع نطاقها إلى انخفاض الاسواق بصفة عامة في آسيا وهبطت أسهم شركات بصناعة الصلب اليابانية مثل نيبون ستيل لتدفع مؤشر نيكي إلى الهبوط إلى مستوى جديد لم يبلغه منذ خمس سنوات.
وعند الاغلاق كان مؤشر نيكي القياسي منخفضا 952.58 نقطة أي بنسبة 9.4 في المئة ليصل إلى 9203.32 نقطة وهو أدنى مستوى اغلاق منذ عام 2003.
وهبط مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 8.0 في المئة الى 899.01 نقطة.
© Thomson Reuters 2008 All rights reserved.

مصر: البنوك لديها وفرة في السيولة وتراجعات الأسهم غير مبررة

مصر: البنوك لديها وفرة في السيولة وتراجعات الأسهم غير مبررة

Wed Oct 8, 2008 6:01pm GMT

القاهرة (رويترز) - قالت الحكومة المصرية يوم الاربعاء ان انخفاضات اسعار الاسهم المصرية في الآونة الاخيرة غير مبررة وان لدى البنوك المصرية وفرة في السيولة.
جاء ذلك في بيان من مكتب وزير التجارة والصناعة رشيد محمد رشيد وهو اول تعليق جوهري للحكومة على الاثار التي قد تلحقها الازمة المالية العالمية بأكبر بلد عربي من حيث عدد السكان.
وتراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية (كيس 30) نحو 27 في المئة منذ 21 من سبتمبر ايلول وانخفض سبعة في المئة اخرى يوم الاربعاء. وقال مضاربون ان الاسعار تراجعت بشكل اساسي استجابة لانخفاضات مماثلة في البورصات الرئيسية في الخارج.
واوضح البيان ان الانخفاض الحالي في اداء البورصة المصرية لن يكون له اثر يذكر على القيم الحقيقية للشركات المقيدة بها اذ ان هذه الشركات لاتزال تسجل أداء جيدا وتحقق عائدات جيدة.
واضاف البيان ان أزمة النظام المصرفي العالمي لا تؤثر على البنوك المصرية. واوضح ان البنوك المصرية لديها سيولة كبيرة في الوقت الحالي. وتابع البيان ان البنوك المصرية ليس لديها استثمارات كبيرة في اوروبا او الولايات المتحدة.
وجاء في البيان ان الازمة المالية سيكون لها تأثير على التجارة والصناعة المصرية لان مصر يزداد انخراطها في الاقتصاد العالمي. واضاف البيان ان الجميع يعرف انه سيتأثر وان السؤال الآن هو حجم ذلك التأثير والخطوات التي يمكن اتخاذها لخفضه الى الحد الادنى.
© Thomson Reuters 2008 All rights reserved.

سلطة المالية فى هونغ كونغ ينخفض النسبة الأساسية

سلطة المالية فى هونغ كونغ ينخفض النسبة الأساسية
شينخوا
2008-10-08

هونغ كونغ 8 اكتوبر 2008 ( شينخوا ) اعلنت سلطة هونغ كونغ المالية اليوم الاربعاء انها ستقوم بتعديل طريقة تحديد النسبة الاساسية ابتداء من يوم الخميس مما يؤدى الى خفض النسبة الاساسية بمقدار مئة نقطة اساسية .
وذكر جوزيف يام الرئيس التنفيذي للسلطة المالية " كنتيجة لذلك، سيكون هناك خفضا في النسبة الأساسية اعتبارا من الغد من 3.5 بالمئة الى 2.5 بالمئة ."
وأضاف أن خفض النسبة سيساعد في التخفيف من ندرة السيولة في السوق وبذلك يساعد الأشخاص المقترضين لشراء العقارات وغيرهم.

ارتفاع صافي أرباح بنك مسقط 44.3 % في الربع الثالث

ارتفاع صافي أرباح بنك مسقط 44.3 % في الربع الثالث

Wed Oct 8, 2008 6:19am GMT

دبي (رويترز) - حقق بنك مسقط العماني يوم الاربعاء ارتفاعا بنسبة 44.3 في المئة في صافي أرباح الربع الثالث من العام الجاري اذ بلغت 32.3 مليون ريال واتفقت مع توقعات المحللين.
وقال البنك في بيان على موقع سوق مسقط للاوراق المالية انه حقق أرباحا قدرها 90.1 مليون ريال في الاشهر التسعة الاولى من العام بالمقارنة مع 62.6 مليون ريال في الفترة المقابلة من العام الماضي.
ولم يذكر البيان أرقام الربع الثالث واستخلصتها رويترز من واقع بيانات مالية سابقة.
وتراوحت توقعات المحللين للارباح الفصلية للبنك بين 27.17 مليون ريال و32.9 مليون ريال في استطلاع أجرته رويترز في سبتمبر ايلول الماضي.
© Thomson Reuters 2008 All rights reserved.

بن برنانكي يلمح بخفض الفائدة وسط توقعات بمزيد من المخاطر على النمو الاقتصادية

بن برنانكي يلمح بخفض الفائدة وسط توقعات بمزيد من المخاطر على النمو الاقتصادية

وكالة أنباء الشرق الأوسط
الثلاثاء 7 أكتوبر 2008 9:52 م

ألمح رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي ( البنك المركزي) الأمريكي بن برنانكي إلى احتمال اللجوء إلى إجراء تخفيض آخر في أسعار الفائدة على القروض في ظل التوقعات بمزيد من التدهور في الأوضاع الاقتصادية وتراجع معدلات النمو. وقال برنانكي في كلمة ألقاها اليوم أمام جمعية اقتصاد الأعمال الأمريكية في واشنطن أن المركزي سينظر فيما إذا كانت المعدلات الحالية للفائدة، والتي تقف عند 2 في المائة، تظل مناسبة في ظل حالة الاضطراب الاستثنائي التي تشهدها الأسواق في الوقت الحالي.
وقال أن البيانات الأخيرة لحالة الأسواق تشير إلى أن آفاق النمو المتوقعة قد زادت سوءا وأن مخاطر تعرض النمو لمزيد من الهبوط قد زادت. وقال انه في ظل هذه التطورات سيتعين على المركزي أن ينظر فيما إذا كانت سياسته الحالية تتناسب مع هذا الوضع.
ومن المتوقع أن يجتمع مجلس الاحتياطي الفيدرالي بنهاية هذا الشهر للنظر في تعديل سعر الفائدة إلا أن الوضع الحالي يوحي بأنه ربما يجتمع قبل ذلك لاتخاذ هذا الإجراء.وقال برنانكي أن النظام المالي في الولايات المتحدة وفي كثير من دول العالم تعرض لضغوط هائلة، إلا أنه أعرب عن ثقته في أن تساعد الخطوات التي اتخذت ويجري اتخاذها حتما في تخفيف هذه الأزمة. وأوضح برنانكي أن المشاكل الناجمة عن انهيار أسواق الرهن العقاري والأزمات التي واجهتها شركات المال التي أججت هذه الأزمة قد وضعت ضغوطا هائلة على النظام المالي.
وحذر من أن الاضطراب المالي الحاد المصحوب بالنزول الحاد في أسعار الأصول والجمود الذي أصاب أسواق الاعتماد البنكي يمكن أن يكون لها تأثر هائل على الاقتصاد الكلي إذا لم يتم تصحيحها.وأكد برنانكي في الوقت نفسه على التزام المركزي ووزارة الخزانة والهيئات الأخرى باستعادة الاستقرار إلى الأسواق والعمل بكد على الاطمئنان إلى قدرة النظام المالي على القيام بوظائفه الحيوية. ووصف الخطوات التي اتخذت حتى الآن بالضخمة، وعلى رأسها وضع 700 مليار دولار تحت تصرف الحكومة لشراء الديون المعدومة والأصول المتعثرة لدى البنوك وشركات المال.وقال أن هذه الخطوات اتخذت لعلاج مشكلة ذات أبعاد تاريخية. وتوقع برنانكي مزيدا من التدهور في معدلات النمو وضعفا في أداء الاقتصاد خلال هذا العام وامتدادا للعام القادم. لكنه أشار إلى تحسن إلى حد ما على صعيد التضخم وإن ظل في حالة عدم يقين.
وأعرب عن تفاؤله في أن تساعد هذه الحزمة من الإجراءات في كسر حالة الجمود التي أصابت أسواق الائتمان وأن تعيد الاستقرار لهذه الأسواق في النهاية. وقال أنه من حسن الطالع أن هذه الإجراءات تهدف إلى منع انهيار العديد من الشركات وليس إنقاذ الشركات الفاشلة. وقال أن الكونجرس والإدارة تحركا في لحظة مهمة في وقت مازال لدى الأغلبية العظمى من مؤسسات المال السيولة ورؤوس الأموال الكافية للعودة إلى مزاولة مهامها المتمثلة في الإقراض وتوفير المزيد من الائتمان للاقتصاد الأمريكي. وقد أعلن المركزي الأمريكي اليوم عن برنامج جدي لشراء كميات كبيرة من الديون قصيرة الأجل الواجبة للشركات والبنوك لمساعدتها على استئناف عمليات الإقراض لتحريك السوق.

البنوك الكويتية تقترح إنشاء صندوق لدعم البورصة

البنوك الكويتية تقترح إنشاء صندوق لدعم البورصة

Wed Oct 8, 2008 7:25pm GMT

الكويت (رويترز) - اقترحت البنوك وشركات الاستثمار الكويتية يوم الاربعاء انشاء صندوق "ضخم" مع شركات خاصة والحكومة لدعم البورصة المحلية.
ودعا اتحادات المصارف وشركات الاستثمار الكويتية في بيان الى انشاء "محفظة ضخمة" بالاشتراك مع الشركات والهيئات الحكومية للاستثمار في البورصة.
ولم يذكر البيان قيمة او تفاصيل اخرى عن الصندوق المقترح لدعم البورصة التي هبط مؤشرها الرئيسي اكثر من عشرة في المئة في الجلسات الاربع الاخيرة.
وقال رئيس اتحاد مصارف الكويت لرويترز ان البنوك سيكون لديها مليار دينار (3.74 مليار دولار) اضافية لتقرضها وفقا لاجراء اعلن عنه البنك المركزي في وقت سابق من يوم الاربعاء لزيادة معدل القروض الى الودائع لدى البنوك الى 85 في المئة من 80 في المئة.
وقال عبد المجيد الشطي "لقد سرى (قرار زيادة معدل القروض الى الودائع) اليوم..هذا بالاضافة الى خفض معدل سعر الخصم الرئيسي."
وكررت اتحادات المصارف وشركات الاستثمار نداءها للحكومة والمؤسسات شبه الحكومية لنقل الودائع الى البنوك لتعزيز السيولة ودعم الاقتصاد. وغالبا ما تحتفظ المؤسسات بالودائع في البنك المركزي.
وقال مصرفيون ان البنك المركزي كان يضخ السيولة من خلال عرض اموال ذات اجل قصير على البنوك في الاسابيع الاخيرة. وكان بنك الكويت المركزي قد اعلن في وقت سابق من هذا الاسبوع انه سيضمن سيولة كافية بالبنوك.
ونتيجة لذلك تراجعت معدلات الاقراض بين البنوك لليوم الرابع على التوالي يوم الاربعاء بعدما خفض البنك المركزي معدل الخصم الاساسي بمقدار 125 نقطة اساس الى 4.50 في المئة من 5.75 في المئة. وخفض البنك المركزي ايضا فائدة عمليات اعادة الشراء (الريبو) الى 2.50 في المئة من 3.50 في المئة.
(الدولار يساوي 0.2672 دينار)
© Thomson Reuters 2008 All rights reserved.

أستون مارتن تنشئ شركة بالشرق الأوسط بقيمة 1.9 مليار دولار

أستون مارتن تنشئ شركة بالشرق الأوسط بقيمة 1.9 مليار دولار

Wed Oct 8, 2008 7:36pm GMT

الكويت (رويترز) - قال الرئيس التنفيذي لشركة استون مارتن البريطانية لصناعة السيارات الفارهة ان الشركة التي تسيطر عليها شركة دار الاستثمار الكويتية تزمع جمع 1.9 مليار دولار من خلال بيع اسهم في شركة جديدة بالشرق الاوسط والتي قد تدرج لاحقا بالبورصة للاستفادة من المنطقة المزهرة اقتصاديا.
وقال اولريتش بيز الرئيس التنفيذي للشركة في مقابلة ان استون مارتن ستمتلك حصة اغلبية في الشركة الجديدة على ان تباع بقية الاسهم لمستثمرين في الخليج في طرح خاص بقيمة 500 مليون دينار كويتي (1.87 مليار دولار).
واضاف عمرو ابو السعود نائب الرئيس التنفيذي لدار الاستثمار ان الشركة التي ستقوم بتحديث عمليات استون في منطقة الخليح السريعة النمو قد تدرج في البورصة بعد ثلاث سنوات اعتمادا على لوائح السوق.
وقال لرويترز "انها شركة مساهمة ستدرج في بورصة او اكثر من بورصات الخليج." ولم يبد مزيدا من التفاصيل.
وقال بيز ان الشركة الجديدة تأتي في اطار الجهود لتوسيع العمليات في الخليج حيث تستفيد الاقتصاديات من ارتفاع اسعار النفط للتعويض عن خسائرها في الاسواق الضعيفة مثل الولايات المتحدة واوروبا والتي تأثرت بشكل اشد من ازمة مالية عالمية.
(الدولار يساوي 0.2672 دينار كويتي) (الدولار يساوي 0.5692 جنيه استرليني)
© Thomson Reuters 2008 All rights reserved.

CNNArabic.com - Business