السبت، ٢٥ أكتوبر ٢٠٠٨

نمو أرباح دار الاركان السعودية 4.3 % في الربع الثالث

نمو أرباح دار الاركان السعودية 4.3 % في الربع الثالث

Sat Oct 25, 2008 10:55am GMT

الرياض (رويترز) - حققت دار الاركان للتطوير العقاري كبرى الشركات العقارية السعودية من حيث القيمة السوقية 720 مليون ريال (192 مليون دولار) ربحا صافيا في الربع الثالث من العام وذلك بزيادة 4.3 في المئة عن الفترة ذاتها من 2007.
وفاقت الارباح توقعا بلغ 601.7 مليون ريال لمجموعة بخيت للاستثمار في مسح لرويترز الشهر الماضي.
وقالت دار الاركان في بيان بموقع البورصة السعودية على الانترنت يوم السبت انها حققت 690 مليون ريال في الربع الثالث من العام الماضي.
وأضاف أن حصة السهم من أرباح الربع الثالث بلغت 1.33 ريال مقارنة مع 1.28 ريال قبل عام.
وكشفت عن ايرادات قدرها 4.35 مليار ريال في فترة الاشهر الثلاثة صعودا من 3.6 مليار ريال في الفترة ذاتها قبل عام.
(الدولار يساوي 3.750 ريال سعودي)
© Thomson Reuters 2008 All rights reserved.

تلفزيون: دول الخليج العربية تبحث خطوات جديدة لتعزيز الأسواق

تلفزيون: دول الخليج العربية تبحث خطوات جديدة لتعزيز الأسواق

Sat Oct 25, 2008 10:29am GMT

دبي (رويترز) - أفاد تلفزيون العربية يوم السبت أن صناع السياسات بدول الخليج العربية سيناقشون توجيه مزيد من الاموال الحكومية الى الحسابات المصرفية وأسواق الاسهم في المنطقة لمساعدتها على مواجهة أزمة مالية عالمية.
ويعقد محافظو البنوك المركزية ووزراء المالية لدول الخليج العربية اجتماعا طارئا في العاصمة السعودية الرياض يوم السبت لمناقشة سبل تعزيز تنسيق الجهود في مواجهة الاضطراب العالمي.
وأضافت العربية دون أن تعزو ذلك الى مصدر أن صناع السياسات سينظرون أيضا في امكانية مراجعة خطط الاستثمار في الخارج.
© Thomson Reuters 2008 All rights reserved.

رئيس وزراء الصين يدعو لبذل قصارى الجهد لمواجهة الأزمة المالية

رئيس وزراء الصين يدعو لبذل قصارى الجهد لمواجهة الأزمة المالية

Sat Oct 25, 2008 9:37am GMT

بكين (رويترز) - قال رئيس وزراء الصين وين جياباو يوم السبت ان الاجراءات التي اتخذتها الحكومات حول العالم حتى الان لم تكن كافية لمواجهة الازمة المالية العالمية.
وقال وين في مؤتمر صحفي في ختام قمة استمرت يومين بمشاركة 43 زعيما اوروبيا واسيويا ان الثقة والتعاون والمسؤولية هي مفتاح حل الازمة.
واضاف "نحن بحاجة لتعزيز التعاون بين جميع الدول لانه بالتعاون فقط سيكون بوسعنا ايجاد قوة للتغلب على الصعاب."
وقال انه يتعين على الحكومات استخدام جميع الادوات المتاحة لمنع الازمة من الحاق الضرر بالاقتصاد العالمي.
وتابع قائلا "الثقة تعني ان جميع الدول خاصة المتقدمة منها بحاجة الى الاسراع باتخاذ اجراءات حاسمة لجلب الاستقرار الى الاسواق المالية لجعل الناس اكثر ثقة وليستعيدوا ثقتهم."
وقال وين ان الدول بحاجة الى ان توازن بشكل صحيح بين الابتكار والتنظيم وبين الادخار والاستهلاك.
واضاف "نحن بحاجة الى ابتكار مالي لكننا بحاجة الى اشراف مالي ربما بدرجة اكبر."
واثارت الازمة المالية احساسا بالحاجة الملحة للتحرك في اجواء قمة اسيا واوروبا التي تضم 27 عضوا بالاتحاد الاوروبي و16 دولة اسيوية وهي عبارة عن اجتماع يعقد كل عامين واعتاد ان يكون مناسبة للكلام الخالي من الفعل.
وقال وين ان الصين ستشارك في قمة مالية عالمية سيعقدها الرئيس الامريكي جورج بوش الشهر المقبل في واشنطن.
واوضح ان الصين ستتخذ نهجا عمليا وتعاونيا.
وسلم بأن ازمة الائتمان التي نشبت قبل 15 شهرا كان لها تأثير على اقتصاد الصين رابع اكثر اقتصاد في العالم لكنه ليس تأثيرا كبيرا.
والصين على ثقة من انها قد تتمكن عبر سياسات مناسبة من الحفاظ على نمو سريع ومطرد بدرجة كبيرة.
واضاف رئيس الوزراء الصيني ان الاولوية الكبرى لصناع السياسة الاقتصادية لبلاده هي محاولة توسيع الطلب المحلي لكن الاجراءات التحفيزية ستستغرق وقتا كي تسرع بالنمو.
© Thomson Reuters 2008 All rights reserved.

آسيا والإتحاد الأوروبي يبحثان تعزيز الثقة وسط ذعر الأسواق

آسيا والإتحاد الأوروبي يبحثان تعزيز الثقة وسط ذعر الأسواق

Sat Oct 25, 2008 8:56am GMT
بكين (رويترز) - اجتمع زعماء اسيويون واوروبيون لليوم الثاني في قمة تضم 43 دولة يوم السبت وتواجه مهمة هائلة لتعزيز ثقة الاسواق التي يعصف بها الذعر خشية ركود عالمي.
واستيقظ الزعماء على انباء عن اغلاق بورصة وول ستريت على ادنى مستوى في خمسة اعوام ونصف العام في حين تراجعت الاسهم في اليابان بنسبة 9.6 في المئة وفي اوروبا بنسبة 5.4 في المئة .
واثارت الازمة المالية احساسا بالحاجة الملحة للتحرك في اجواء قمة اسيا واوروبا التي تضم 27 عضوا بالاتحاد الاوروبي و16 دولة اسيوية وهي عبارة عن اجتماع يعقد كل عامين واعتاد ان يكون مناسبة للكلام الخالي من الفعل.
وتعهد الزعماء يوم الجمعة بالتعاون في معالجة الاضطراب باتخاذ ما وصفه بيان بأنه "اجراءات حاسمة وحازمة وفعالة بأسلوب مسؤول وفي الوقت المناسب."
وقال البيان "من خلال مثل هذه الجهود المنسقة يعبر الزعماء عن الثقة الكاملة في امكانية التغلب على الازمة."
والهدف الرئيسي لاوروبا في بكين يتمثل في حشد الدعم الاسيوي لتشكيل جبهة موحدة في قمة بشأن الازمة المالية سيستضيفها الرئيس الامريكي جورج بوش في واشنطن منتصف الشهر القادم.
وقال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي يتولى حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي "تود اوروبا ان تدعم اسيا جهودنا ونود التأكد من اننا يمكننا يوم 15 نوفمبر ان نواجه العالم معا ونقول ان اسباب هذه الازمة غير المسبوقة لن يسمح لها بأن تحدث ثانية."
وذكر مسؤول في الرئاسة الفرنسية ان ساركوزي قال للرئيس الصيني هو جينتاو انه يريد الخروج بقرارات ملموسة من محادثات واشنطن لكنه يخشى ان تكون الولايات المتحدة قانعة "بمباديء وعموميات".
وقال ان الزعيمين الفرنسي والصيني اتفقا على تبادل اوراق عن المواقف قبيل القمة. واضاف ان الصين مهتمة جدا بفكرة تنظيم عالمي اوسع للاسواق المالية.
وذكر المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته ان ساركوزي يصر على نحو خاص على ان توضح قمة واشنطن ان كل المؤسسات المالية في المستقبل يجب ان تكون خاضعة لتدقيق صارم.
واضاف المسؤول ان ساركوزي يعتبر ان سلوك صناديق التحوط كان "فضيحة" في حين ان وكالات التصنيف كانت "قمامة".
ومن السمات اللافتة لبيان يوم الجمعة الدعوة لدور رئيسي لصندوق النقد الدولي من اجل تحقيق الاستقرار في النظام المالي العالمي.
ويحظى الصندوق في اوروبا بتقدير اكبر منه في اغلب اسيا حيث ما تزال الذكريات حية عن تدخله غير البارع اثناء الازمة المالية في المنطقة في 1997- 1998 .
وتختتم قمة اسيا واوروبا بعد ظهر يوم السبت بعد جلسات مخصصة للتغير المناخي والتنمية المتواصلة.
من ايمانويل جاري ويوكو نشيكاوا
© Thomson Reuters 2008 All rights reserved.

مصر بالمركز الـ 24 عالمياً فى "تسهيل التجارة عبر الحدود"

مصر بالمركز الـ 24 عالمياً فى "تسهيل التجارة عبر الحدود"


إتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري
25/10/2008

حققت مصر المركز الـ 24 من بين 181 دوله للعام 2008 فى مجال الاعمال التجارية، وذلك وفقا لتقرير البنك الدولى الخاص بقياس مؤشر التجارة عبر الحدود .. مقارنة بالمركز الـ 86 في عام 2006.وجاءت مصر فى المركز الـ 41 فى مؤشر بدء الأعمال، والمركز الـ 70 فى مؤشر حماية المستثمرين، وهو ما حسن المركز العام لمصر إلى المرتبة الـ 114. وأشار التقرير- الذى صدر "الجمعة"- إلى أن مصر تصدرت عام 2008 قائمة الدول القائمة بالإصلاح، والتى جعلتها أكثر تسهيلا لانجاز الأعمال، كما أن الإصلاحات تعمقت فى خمس مجالات من المجالات العشر، والتى تعتبر أهم العناصر المؤثرة فى جذب الاستثمارات الأجنبية.
والمجالات العشر هى: زمن إجراءات بدء المشروع، استخراج التراخيص، توظيف العاملين، تسجيل الممتلكات، الحصول علي الائتمان، حماية المستثمرين، دفع الضرائب، التجارة عبر الحدود، تنفيذ العقود، تكلفة إغلاق المشروع.وأشاد التقرير بإجراءات وزارة المالية التى كانت وراء التحسن الكبير فى ترتيب مصر فى مؤشر التجارة عبر الحدود وتطور الإجراءات الإدارية لحركة التجارة الدولية لمصر من صادرات وواردات، وأيضا أساليب العمل بالجمارك والمنافذ والموانى المختلفة، حيث تم تخفيض تكلفة تصدير حاوية بضائع من 1014 دولارا عام 2006 إلى 737 دولارا في عام 2008، كما تم تخفيض تكلفة استيراد الحاوية من 1049 دولارا إلي 823 دولارا، وتم اختصار عدد المستندات المطلوبة للتصدير من 8 مستندات إلي 6 مستندات فقط، وهو نفس العدد المطلوب في حالة الاستيراد.كما تم تخفيض عدد الأيام اللازمة لأعمال التصدير من 27 يوما إلي 14 يوما، وهذه الفترة منها 9 أيام لإعداد المستندات وتتكلف 182 دولارا، ويوما واحدا لعمليات تداول الحاوية بالميناء ويتكلف 170 دولارا، وعمليات النقل والمناولة وتستغرق يومين وتتكلف 300 دولار.
وفي حالة الاستيراد، تم تخفيض عدد الأيام من 29 يوما إلي 15 يوما، وهذه الفترة منها 11 يوما لإعداد المستندات والتي تتكلف 183 دولارا، والإفراج الجمركي ويستغرق يوما واحدا فقط ويتكلف هذا الإجراء 90 دولارا، ويوما واحدا لعمليات تداول الحاوية بالميناء ويتكلف 200 دولار، وعمليات النقل والمناولة وتستغرق يومين وتتكلف 350 دولارا.ومن ناحية أخرى، أكد مستشار وزير المالية لشئون الجمارك أن هناك خطة متكاملة لتطوير العمل بالجمارك تجرى بالتنسيق مع الجهات والأجهزة الرقابية ذات الصلة مثل هيئة الميناء والمستودعات والهيئات الرقابية وأصحاب الشأن.. مشيرا إلى أن معظم مؤشرات تسهيل التجارة فى مصر أفضل من متوسط تلك المؤشرات فى منطقة الشرق الأوسط؛ فمثلا وقت التصدير 14 يوما فى مصر مقابل 23 يوما كمتوسط لدول المنطقة، و737 دولارا تكلفة التصدير لكل حاوية فى الموانى المصرية مقابل 1024 دولارا لدول المنطقة، وعدد المستندات 6 فى مصر مقابل 6.5 مستند فى المتوسط لدول المنطقة.
(أ ش أ)

حديد عز تخفض الأسعار 1500 جنيه

حديد عز تخفض الأسعار 1500 جنيه

إتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري
25/10/2008

أعلنت شركة حديد عز عن عزمها تخفيض أسعار بيع الحديد بمقدار 1500 جنيه للطن، بحيث يصبح سعر تسليم المصنع للموزع 3900 جنيه للطن شاملا ضريبة المبيعات.
وذكرت الشركة - في بيان لها الجمعة- أن هذا التخفيض الجديد يأتي تجاوبا مع التطورات في الأسواق العالمية لمدخلات صناعة حديد التسليح التي شهدت انخفاضا ملحوظا في الأسعار.
أضاف البيان أن أسعار بيع المصنع من "حديد عز" انخفضت بنحو 2730 جنيها للطن (من 6630 جنيها إلى 3900 جنيه) خلال أقل من شهرين وبنسبة نحو 40 %، مشيرا أن هذا يؤكد على حقيقة واحدة وهى أن "حديد عز" تحرص على تحقيق أقصى استفادة للمستهلك ولذلك فهى تبادر بخفض أسعارها فور انخفاض أسعار الخامات بالأسواق الدولية كما أنها تحرص كل الحرص على أن تظل أسعارها تنافسية مع الأسعار العالمية والمحلية.
يذكر أن شركة "حديد عز" تغطى أكثر من 60 % من احتياجات السوق المحلية بينما تقوم الشركات الاستثمارية بتغطية النسبة الباقية 40 % ولذا فإن هذه الشركات عادة ما ترجىء الإعلان عن أسعار بيعها إلى ما بعد إعلان أسعار شركة حديد عز.
وتعاني أسعار حديد التسليح في مصر من ارتفاع غير مبرر، وهو ما دفع الحكومة لاتخاذ عدد من الإجراءات التي من شأنها لجم أسعار الحديد ومنها، القرار الذي أصدره المهندس رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة المصري في 21 سبتمبر/ أيلول 2008 للسماح باستيراد حديد التسليح طبقا لشتى المواصفات القياسية الدولية لتيسير استيراد السلعة الإستراتيجية ضمانا لتوافرها بالسوق المحلية شريطة توفير أقصى مواصفات الأمن والسلامة اللازمة لعمليات البناء والتشيد.
وتباينت التوقعات في الأوساط الإنتاجية والتجارية حول هذا القرار، فالبعض يرى أنه سيساهم إلى جانب تراجع سعر "البليت" عالميا في انخفاض أسعاره محليا بحلول نوفمبر/ تشرين الثاني 2008 إلى أكثر من 1000 جنيه للطن.
وفي المقابل، أعربت مصادر تجارية عن مخاوفها من أن يؤدي القرار مع مرور الوقت إلى إغراق الأسواق المحلية بحديد التسليح المستورد وانخفاض الطلب على المنتج المحلي ومن ثم ضرب الصناعة المصرية، وربما تحول بعض المنتجين إلى مستوردين.
(أ ش أ)

الأمم المتحدة: الأزمة المالية قد تقصم ظهر فقراء العالم

الأمم المتحدة: الأزمة المالية قد تقصم ظهر فقراء العالم
سي. إن. إن. العربية
25/10/2008

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) - دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الجمعة العالم إلى اتخاذ التدابير اللازمة لدعم المصارف وإنعاش الائتمان في الدول الأكثر فقرا في العالم، مؤكدا ضرورة دعم الجهود الأمريكية والأوروبية لإعادة النظر في النظام المالي العالمي.
وقال كي مون إن "العصر الذي كانت فيه البنوك والمصارف وغيرها من مؤسسات الإقراض تنظم وتعتمد على نفسها قد انتهى."
وأضاف في جلسة مغلقة مع كبار رؤساء وكالات الأمم المتحدة، والمستشارين الاقتصاديين ورؤساء البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، "يكمن الخطر في تتابع الأزمات المالية..هذا يتطلب اتخاذ تدابير جذرية..وصندوق النقد الدولي والبنوك المركزية في العالم تحتاج إلى إنشاء احتياطي كبير لخطوط ائتمان لمواجهة الأزمات."

وقال كي مون "تجتاح أزمة الائتمان دولا من وسط أوروبا إلى أمريكا اللاتينية والأسواق الناشئة التي تتراوح بين تركيا إلى جنوب أفريقيا، وتلتقي بالأزمة الغذائية، وأزمة الطاقة، وأزمة التنمية في أفريقيا."
وتابع "هذه الأزمة قد تكون القشة الأخيرة التي ستقصم ظهر أفقر الفقراء في العالم، وببساطة لا يمكن لهؤلاء النجاة منها." وفقا لوكالة أسوشيتد برس.
وبحسب رئيس مؤسسة المناخ التابعة للأم المتحدة إيفو دي بوير فإن هناك قلق لدى المنظمة الدولية بأن الأزمة المالية يمكن أن تستخدم كذريعة لتأخير إجراءات بشأن تغير المناخ،" وقال "الأزمة المالية الراهنة ينبغي أن تؤخذ على أنها فرصة لإعادة التفكير في الطريقة التي يتم فيها الاستثمار..وإعادة النظر في التغييرات المناخية يمكن أن يؤدي إلى ثورة اقتصادية خضراء."

كما حذرت الأمم المتحدة من تحول بعض الدول إلى اتخاذ إجراءات الحمائية ردا على الأزمة الاقتصادية، وقالت إن تقييد التجارة الحرة من شأنه أن يضر البلدان الفقيرة.
وأكد كي مون أنه "سيكون من غير المقبول أن أقل البلدان نموا وأكثر الشعوب ضعفا وفقرا ستدفع ثمن أزمة حدثت بشكل يخرج تماما عن إرادتها."

بان: الأزمة المالية تهدد بتقويض كل عمل الأمم المتحدة

بان: الأزمة المالية تهدد بتقويض كل عمل الأمم المتحدة

Sat Oct 25, 2008 3:33am GMT

الامم المتحدة (رويترز) - حذر بان جي مون الامين العام للامم المتحدة كبار مساعديه يوم الجمعة من ان الازمة المالية العالمية تعرض للخطر كل شيء فعلته الامم المتحدة لمساعدة الفقراء والجوعى في العالم.
وابلغ بان اجتماعا لرؤساء وكالة الامم المتحدة المكرسة لهذه الازمة "انها تهدد بتقويض كل انجازاتنا وكل تقدمنا.
"تقدمنا في استئصال الفقر والمرض . جهودنا لمكافحة التغير المناخي وتشجيع التنمية. لضمان ان يكون لدى الناس ما يكفي للاكل."
وقال بان خلال اجتماع حضره ايضا رؤساء البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ان الازمة الائتمانية التي اذهلت الاسواق في شتى انحاء العالم ضاعفت من ازمة الغذاء وازمة الطاقة وازمة التنمية بافريقيا.
واردف قائلا في واحد من اكثر تقييماته تشاؤما بشأن تأثير الازمة المالية "انها قد تكون الضربة الاخيرة التي لا يستطيع ان ينجو منها كثيرون من افقر فقراء العالم ."
وفي بيان بعد الاجتماع طرح بان فكرة شدد عليها منذ تفجر الازمة الشهر الماضي وهي ضرورة عدم السماح لهذه الازمة بأن تؤثر بشكل اكبر على الفقراء في الدول النامية.
وابلغ بان الصحفيين بأنه سيطرح هذه القضية على اجتماع قمة مالي دعا اليه الرئيس الامريكي جورج بوش ويعقد في واشنطن في 15 نوفمبر تشرين الثاني .
© Thomson Reuters 2008 All rights reserved.

تصريحات غرينسبان تهوي بأسواق أوروبا وآسيا

تصريحات غرينسبان تهوي بأسواق أوروبا وآسيا


سي. إن. إن. العربية
25/10/2008
واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) - انخفضت الأسهم الأوروبية بشدة، بعد إغلاق أسواق آسيا على هبوط حاد الجمعة، مدفوعة بتصريحات صادرة عن رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي (المصرف المركزي الأمريكي) ألان غرينسبان بأن الولايات المتحدة الأمريكية في "خضم تسونامي ائتماني" مقراً أنه "ذهل" عندما "انهار" النظام المالي، وأنه مازال لا يفهم كيف حدث ذلك بالظبط.
ففي بورصة باريس تراجع مؤشر "كاك" بـ4.9 في المائة، بينما خسر مؤشرا "داكس" الألماني في فرانكفورت 5.3 في المائة، كذلك فقد مؤشر FTSE البريطاني لأسهم مائة شركة 5.1 في المائة.
وفي أسواق آسيا، هوى مؤشر نيكاي القياسي للأسهم اليابانية في نهاية جلسة التداول ببورصة طوكيو الجمعة، بقرابة ثمانية آلاف نقطة أو ما يعادل 9.6 في المائة ليسجل أدنى مستوى له منذ خمسة أعوام ونصف العام.
كذلك أغلق مؤشر "كوسبي" في سيؤول على تراجع بلغ 10.6 في المائة، بينما هوى مؤشر "هانغ سنغ" في هونغ كونغ بـ4.6 في المائة.
تراجع الأسهم الآسيوية تأثر أيضاً بتخفيض شركة "سوني" توقعاتها للأرباح المرتقبة إلى النصف.
غرينسبان: أمريكا في "خضم تسونامي ائتماني"
مع انطلاق قمة إقليمية تضم زعماء من آسيا وأوروبا في العاصمة الصينية بكين الجمعة، تهدف إلى معالجة الأزمة المالية العالمية، حذّر رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي السابق (المصرف المركزي الأمريكي) ألان غرينسبان من أن الولايات المتحدة الأمريكية في "خضم تسونامي ائتماني" وإن كانت ستخرج منه بنظام مالي أكثر متانة.
غرينسبان الذي رأس مجلس الاحتياطي بين الأعوام 1987 حتى 2006 قال في شهادته الخميس أمام لجنة الرقابة والإصلاح الحكومي التابعة لمجلس النواب الأمريكي، إنه مهما كانت التغييرات الرقابية التي اتخذت للتصدي للأزمة المالية، فأنها ستكون محدودة مقارنة بالتغيير الظاهر فعلاً في أسواق المال حالياً.
وأقر المسؤول المخضرم -الذي ينتقده محللون بأنه كان بإمكانه تفادي الأزمة الراهنة لو كان شدد الأنظمة التي تتحكم بنشاط السوق- بأنه اقترف خطأ خلال ولايته بالظن أن المقرضين كانوا أكثر فعالية من أنظمة الرقابة بحماية مصالحهم مضيفاً بأنه "ذهل" عندما "انهار" النظام المالي.
وقال غرينسبان إنه مازال لا يفهم كيف حدث ذلك بالظبط.
يُشار إلى أن رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي السابق كان قد دعم خطة الإنقاذ المالي التي اقترحتها الإدارة الأمريكية البالغة 700 مليار دولار والتي نالت موافقة الكونغرس من أجل شراء الأصول المتعثرة المرتبطة بأزمة الرهن العقاري من المصارف المتضررة أو شراء أسهم الشركات المتعثرة.
في الغضون يأمل قادة العالم أن تساعد قمة بكين بالتوصل إلى اتفاق حول كيفية التعاطي مع الأزمة المالية العالمية استباقاً لقمة ستعقد في واشنطن في الـ15 من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، يحضرها زعماء مجموعة الـ20 التي تضم الدول الصناعية الرئيسية والاقتصاديات الصاعدة، دعا لها الرئيس الأمريكي جورج بوش.
بموازاة ذلك، ناقش زعماء آسيا وأوروبا الخميس في بكين، الحلول للقضاء على الفوضى المالية التي تجتاح العالم.

وصرح الرئيس الصيني هو جينتاو في اجتماع مع نظيره الإندونيسي سوسيلو بامبانغ يودويونو "بأن الوضع الاقتصادي الحالي في العالم كئيب ومعقد."
وقال إن "الأسواق الصاعدة والدول النامية تواجه مخاطر مالية، وطلب أجنبي ضعيف، وتضخم متصاعد" في إشارة إلى الأزمة المالية الحالية التي سببتها أزمة الائتمان الأمريكية.
وتوفر قمة اجتماع آسيا - أوروبا "أسيم" فرصة مؤاتية لزعماء المنطقتين للالتقاء وجها لوجه لبحث الحلول للأزمة.
وذكّر رئيس المفوضية الأوروبية خوسية مانويل باروزو في مؤتمر صحفي الخميس "إما أن نغرق معا، أو نسبح معا."
وقال رئيس الوزراء البرتغالي السابق للصحفيين عقب وصوله إلى بكين "إننا نحتاج إلى استجابة عالمية منسقة لاصلاح النظام المالي العالمي. إننا نعيش أوقاتا غير مسبوقة، ونحتاج إلى مستويات غير مسبوقة من التنسيق العالمي."
يضم "أسيم" الذي اطلق كآلية حوار غير رسمية عام 1996 حاليا 45 عضوا تمثل أكثر من 50 بالمائة من اجمالي الناتج المحلي في العالم.
ويمثل الجانب الأوروبى دول الاتحاد الأوروبي الـ 27 والمفوضية الأوروبية. ويمثل آسيا الدول العشر الأعضاء في رابطة دول جنوب شرق آسيا "الآسيان" زائد الصين، واليابان، وجمهورية كوريا، والهند، وباكستان، ومنغوليا، وأمانة الآسيان، وفق وكالة الأنباء الصينية الرسمية "شينخوا."
ومع انشغال العالم بالاضطراب المالي، تجذب القمة التي تستغرق يومين اهتمام الزعماء أيضا بموضوعات أخرى مثل الطاقة، وتغير المناخ، وأمن الغذاء.
وستقدم الصين اقتراحا حول بناء شبكة مدن بيئية في آسيا، بينما تقدم فرنسا، التي تتولى الرئاسة الدورية الحالية للاتحاد الأوروبي، بيانا حول تغير المناخ.
كما وفرت القمة التي تعقد كل عامين فرصة للدولة المضيفة الصين، لتعزيز علاقاتها مع اعضاء "أسيم" حيث انهمكت القيادة العليا للبلاد في لقاءات فردية مكثفة الخميس.
وإثر اجتماع رئيس الحكومة الصينية مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، صرح جياباو "أن الصين وألمانيا تقومان بإحياء علاقاتهما."
يُذكر أنه يُنظر إلى زيارة ميركل على نطاق واسع بأنها تهدف إلى إصلاح فترة استغرقت عاما توترت فيها العلاقات، بسبب اجتماعها مع الدالاي لاما في سبتمبر/ أيلول 2007.
كما وقعت الصين وسنغافورة اتفاقية تجارة حرة لتعزيز اقتصادهما.
من جهة أخرى ورداً على سؤال حول السبب في عدم اشتراك الولايات المتحدة في القمة، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ليو جيان تشاو "إنه لا توجد مشاعر مناهضة للولايات المتحدة داخل اسيم."
وقال "إن كل أعضاء اسيم يقدرون التعاون مع الولايات المتحدة، وخاصة في مواجهة الأزمة المالية الحالية."

وزير المالية الألماني يقول أن الأزمة مازالت بعيدة عن الانتهاء

وزير المالية الألماني يقول أن الأزمة مازالت بعيدة عن الانتهاء

Sat Oct 25, 2008 1:21am GMT

برلين (رويترز) - حذر وزير المالية الالماني بير شتاينبروك في مقابلة نشرت يوم السبت من انه سيكون من الخطأ اعلان ان كل شيء على مايرام بشأن الازمة المالية العالمية والتضليل لاعلان ان كل شيء تحت السيطرة.
وابلغ شتاينبروك صحيفة فيلت ام زونتاج ان"خطر حدوث انهيار/في الاسواق المالية/ بعيد عن الانتهاء. واي اعلان بان كل شيء على ما يرام سيكون خطأ.
"مازلنا في وضع خطر. لن أضلل احدا واقول ..اننا نسيطر على كل الامور."
وسئل عن المدة التي ستستغرقها الازمة المالية فقال" برنامج الانقاذ يمتد حتى نهاية العام المقبل. بالتأكيد نحتاج اليه هذه المدة."
وطرحت المانيا برنامجا لانقاذ القطاع المصرفي يبلغ حجمه 500 مليار يورو/ 629.3 مليار دولار/ للمساعدة في اعادة الثقة في نظامها المالي.
© Thomson Reuters 2008 All rights reserved.

CNNArabic.com - Business