الجمعة، ٢٦ سبتمبر ٢٠٠٨

سندات الخزينة الأميركية مهددة بالانهيار بعد الفورة

سندات الخزينة الأميركية مهددة بالانهيار بعد الفورة
مونت كارلو
26/09/2008

واشنطن (ا ف ب) - يرى محللون ان سندات الخزينة الاميركية قد تكون المحطة المقبلة التي ستشهد انهيارا في اطار ازمة الاسواق المالية في حال تراجع الثقة في قدرة الولايات المتحدة على تسديد دينها الطائل.
ومن المفارقات ان الدولة الفدرالية الاميركية التي شهدت عائداتها الضريبية تتراجع ونفقاتها ترتفع الى حد هائل لمساعدة الاقتصاد على الخروج من وضعه الصعب كانت في الواقع من الرابحين على الامد القريب جراء الازمة المالية.
ففي ظل تراجع الاسهم والتقلبات المحمومة في اسعار المواد الاولية ومخاطر اسواق القروض اجتذبت سندات الخزينة مستثمرين من العالم بأسره بحثا عن توظيف اموالهم في قطاع خال من اي مخاطر.
وسجلت الاسعار في الاسواق حيث يجري التداول بالدين الاميركي ارتفاعا متواصلا منذ مطلع السنة مقابل تدني الايرادات بشكل مستمر في حين تبقى نسبة التضخم العدو التقليدي لاسواق السندات في اعلى مستوياتها.
وتمكنت الدولة باصدارها سندات خزينة من تخفيض معدلات الفائدة بشكل متواصل. وقد وافق بعض المستثمرين حتى على نسبة فائدة معدومة في مزاد علني على سندات ل35 يوما في 17 ايلول/سبتمبر.
وتستغل الخزانة الاميركية هذا الوضع ومن المتوقع ان تصل الجمعة قيمة المبالغ التي جمعتها في الاسواق منذ 17 ايلول/سبتمبر الى 300 مليار دولار وذلك في اطار برنامج وضع خصيصا لمساعدة الاحتياطي الفدرالي.
ووزعت الخزانة الخميس 24 مليار دولار من سندات الخزينة لخمس سنوات في مزاد شهري ما شكل مبلغا غير مسبوق لمزاد فصلي منذ 2003 بحسب جون جانسن اختصاصي اسواق السندات والموظف السابق في الاحتياطي الفدرالي في نيويورك ولو ان الطلب كان يفوق ذلك باكثر من مرتين اذ كان يصل الى 845 مليار دولار.
ويوصف مثل هذا الاقبال على شراء سندات الخزينة تقليديا ب"الهروب الى النوعية". والنوعية في هذه الحالة تعني ان الخزانة الاميركية تملك عائدات ضريبية تسمح لها في مطلق الظروف بتسديد كامل المبالغ المتوجبة عليها وان الدولار يبقى عملة آمنة. لكن التوجه الحالي هل يمكن ان يستمر؟
يرى الخبير الاقتصادي المستقل جويل ناروف ان "ثمة فورة في سندات الخزينة. نرى معدلات فعلية (مع الاخذ بالتضخم) معدومة او سلبية. انها معدلات منخفضة الى حد غير منطقي. وهذه المعدلات ستعود وترتفع بعد تبدد المخاوف".
وقال بيل كينغ من مؤسسة رامزي كينغ سيكيوريتيز "من غير المنطقي اقراض اي جهة زادت ديونها الى هذا الحد ولا سيما عندما تكون آفاق النمو رديئة". ورأى ان "الايرادات المنخفضة لا تكون ناجعة الا اذا واصلت الحكومات (الاجنبية) دعم الاستهلاك الاميركي الفائض".
فالجهات الكبرى التي تملك سندات الخزينة الاميركية هي بالمقام الاول مصارف مركزية تتحكم بفائض تجاري مثل المصرف المركزي الياباني والمصرف المركزي الصيني وكذلك مصارف مركزية خليجية. وستكون قيمة اصول هذه الجهات المقرضة في خطر كبير في حال انهيار سندات الخزينة ما سيشكل ضغطا على الدولار.
وقال كينغ ان "الحكومات الاجنبية تخشى الان انهيارا في اسعار اصولها بالدولار عوضا عن تسجيل تراجع تدريجي في قيمتها".
فاذا تحول المستثمرون بشكل مكثف الى بيع سندات الدين الاميركي فان العواقب ستتخطى الولايات المتحدة وتتعمم.
وقال جون جانسن ان "هذا سيقود الى تخفيض قيمة الاصول الاميركية الاخرى ومنها اسواق الاسهم وسيؤدي على الارجح الى ركود كبير. وبما ان مستهلكينا هم الذين يقودون على الدوام الاقتصاد العالمي فان النتيجة ستكون نموا عالميا بطيئا جدا ان لم يكن ركودا".
وكالة فرانس برس © 2008

ضغوط خطة الإنقاذ الأمريكية تتفاقم وتثير قلق الأسواق العالمية

ضغوط خطة الإنقاذ الأمريكية تتفاقم وتثير قلق الأسواق العالمية

Fri Sep 26, 2008 7:18pm GMT

نيويورك (رويترز) - واجه المشرعون الأمريكيون ضغوطا متصاعدة يوم الجمعة للاتفاق على خطة انقاذ مالي قيمتها 700 مليار دولار إثر انهيار المحادثات وسط سجال حاد وأضخم اغلاق مصرفي في تاريخ الولايات المتحدة مما أثار قلق الأسواق العالمية.
وأقر الرئيس الامريكي جورج بوش بوجود خلافات لكنه أبدى تفاؤلا بأن يتكاتف الكونجرس والبيت الابيض بشأن اقتراح لانقاذ النظام المالي الأمريكي.
بيد أن الاضطرابات تفاقمت في أسواق المال العالمية مع تشاحن المشرعين الجمهوريين والديمقراطيين بشأن الخطة ومع اجراء وزير الخزانة الامريكي هنري بولسون محادثات في مقر الكونجرس.
وأغلقت الحكومة الامريكية يوم الخميس مؤسسة واشنطن ميوتيوال للمدخرات والقروض فيما يمثل أكبر انهيار في التاريخ المصرفي الامريكي وبيعت أصولها المصرفية لبنك الاستثمار جيه.بي مورجان مقابل 1.9 مليار دولار.
وفي أوروبا نفت مجموعة فورتيس المالية البلجيكية الهولندية أنها تواجه مشكلة سيولة بعدما هوت أسهمها أكثر من 20 في المئة الى أدنى مستوى في 14 عاما.
واكتنزت البنوك في أرجاء العالم السيولة وأظهرت عزوفا متزايدا عن الاقراض مما دفع أسعار الفائدة بين المؤسسات في لندن الى مستوى قياسي مرتفع.
وشهد واكوفيا سادس أكبر بنك أمريكي سعر سهمه يتراجع 35 في المئة وسط مد متزايد من نزع ملكية المنازل وحالات التخلف عن سداد القروض وهو ما تمخض عن أسوأ أزمة مالية منذ الكساد العظيم.
وقال وليام سميث رئيس سميث لادارة الاصول في نيويورك "ما ستراه هو أن القوي سيزداد قوة والضعيف سيقضي نحبه."
ونضبت أسواق النقد العالمية مما اضطر البنوك المركزية الى ضخ مزيد من السيولة. ومع عدم ظهور انفراجة في الافق أقبل المستثمرون على السيولة والاوراق المالية للحكومة الامريكية بحثا عن ملاذ آمن.
وقال جيمس بولارد رئيس بنك سان لويس الاحتياطي الاتحادي ان خفض أسعار الفائدة الامريكية أكثر قد لا يساعد. وقال "عواقب هذا الاضطراب على أداء الاقتصاد الحقيقي ينطوي على مخاطر تراجع واضحة."
ومما عزز القلق بيانات جديدة أظهرت أن نمو الاقتصاد الامريكي كان أضعف من التقديرات السابقة في الربع الثاني من العام ومسح أوضح تراجع ثقة المستهلك الامريكي في سبتمبر أيلول.
ومتذرعا بالأزمة قال اتش.اس.بي.سي هولدنجز أكبر بنوك أوروبا انه بصدد الاستغناء عن 1100 وظيفة مما يضاف الى أكثر من 80 ألف وظيفة خسرها القطاع المالي على مدى الثمانية عشر شهرا الأخيرة.
وتباين أداء الاسهم الامريكية مع ارتفاع مؤشر داو جونز الصناعي على أمل التوصل الى اتفاق خلال مطلع الاسبوع وذلك في أعقاب خسائر مني بها في وقت سابق من المعاملات كانت انعكاسا للتراجعات في آسيا وأوروبا.
وقال بوريس شولسبرج مدير أبحاث العملة لدى جي.اف.تي فوريكس في نيويورك " الاسواق ... ترقب واشنطن محاولة استخلاص الخطوة التالية."
وقفزت أسعار الذهب أربعة بالمئة مع بحث المستثمرين عن ملاذ آمن في المعدن النفيس. والمعدن مرتفع نحو 20 في المئة منذ 11 سبتمبر أيلول عندما انهار سعر سهم بنك الاستثمار العملاق ليمان براذرز هولدنجز مثيرا الشكوك بشأن النظام المالي العالمي.
© Thomson Reuters 2008 All rights reserved.

في مؤتمر صحفي عالمي بباريس‏:‏ مجموعة سوستيه جنرال العالمية تؤكد استمرار توسعها في السوق المصرية

في مؤتمر صحفي عالمي بباريس‏:‏ مجموعة سوستيه جنرال العالمية تؤكد استمرار توسعها في السوق المصرية
مسئولوا المصرف العالمي‏:‏ الحكومة الصرية حريصة علي مواصلة النمو‏ ..‏ ولاخوف من تأثير الأزمة المالية العالمية علي البنوك المصرية
جريدة الأهرام المصرية
26/9/2008
باريس ـ نجلاء ذكري:
أكد مسئولو مجموعة‏'‏ سوستيه جنرال‏'‏ العالمية استمرار توسعهم في السوق المصرية واطلاق مجموعة من المبادرات والتقنيات الحديثة خاصة في مجال التجزئة المصرفية مشيدين بدور الحكومة المصرية في تحسين مناخ الاستثمار ومواصلة النمو فيما أكد مسئولو المجموعة وضع استراتيجية متكاملة لمواجهة أثار الازمة المالية العالمية في جميع الاسواق التي تتواجد بها والتي تزيد علي‏82‏ بلدا حول العالم ودراسة تأثيرات الازمة في كل بلد علي حدة‏.‏وفيما أوضح مسئولو البنك في مؤتمر صحفي عالمي بباريس امس أن الازمة المالية ستكون لها اثار علي القطاع المصرفي العالمي اتخذت ادارة البنك مجموعة من التدابير التي تسمح باستمرار معدلات النمو التي تحققت في النصف الاول من هذا العام والتحوط من التأثيرات السلبية التي قد تتسبب فيها ازمة الائتمان والرهون العقارية التي بدأت في السوق الامريكية العام الماضي واستمرت في تداعياتها أخيرا بالرغم من جهود البنوك المركزية علي احتوائها‏.‏ وأعرب سيفرين كابانز نائب الرئيس التنفيذي للمجموعة عن توقعاته باستمرار المؤشرات الايجابية التي حققتها المجموعة في النصف الاول من العام الجاري حيث ارتفع تصنيف المجموعة الي المرتبة السادسة بين مجموعة دول الاتحاد الاوربي والمرتبة الحادية عشرة بين بنوك اوربا من حيث رأس المال وتمتعه بالمركز المالي القوي حيث يعمل به‏151‏ الف موظف في‏82‏ دولة حول العالم ولديه قاعدة من العملاء تتخطي ال‏30‏ مليون عميل مشيرا الي ان استراتيجية البنك تعتمد علي نشاط التجزئة والخدمات المالية وخدمات ادارة الاستثمار العالمية وبنوك الاستثمار والشركات‏.‏وأشار الي ان مصر واحدة من اهم الاسواق الناشئة في منطقة الشرق الاوسط حيث حقق الاقتصاد زيادة في معدلات النمو في الفترة من‏2003‏ الي‏2007(‏ بنسبة خمسة وستة من عشرة بالمائة‏)‏ ليصل الي اكثر من‏7%‏ حاليا كما ان بالسوق المصرية كثافة تصل الي‏76‏ مليون نسمة ويمثل البنك الاهلي سوستيه جنرال ثاني اكبر بنك خاص في مصر لديه‏119‏ فرعا ويعمل به‏2916‏ موظفا‏.‏وردا علي سؤال للاهرام أكد جان فرانسوا جوتيه رئيس الخدمات المالية الخاصة ان مصر من الاسواق الواعدة للنشاط المصرفي مشيرا الي اهتمام ادارة البنك بدعم نشاط التجزئة المصرفية واقراض الافراد وانه نتيجة الي ان القانون المصري يمنع اقامة شركات مستقلة تقم بنشاط اقراض وتمويل الافراد اطلق البنك منتجا جديدا‏'‏ جيرو نيل‏'‏ للقروض الاستهلاكية وتم وضع افضل الخبرات والتقنيات بهذا المنتج لاهمية وزيادة المنافسة في مجال التجزئة المصرفية في مصرفيما أكد جان لويس ماتيه رئيس قطاع التجزئة المصرفية ان الازمة المالية العالمية لن تؤثر علي البنوك المصرية خاصة ان الكثافة المصرفية في مصر مازالت محدودة ولاتزيد علي عشرة ملايين حساب مقابل‏80‏ مليون نسمة الا انه اكد في مجال اخر علي جهود الحكومة المصرية لاحتواء ازمة ارتفاع اسعار الغذاء العالمية واسعار الطاقة مؤكدا علي تصميم الحكومة علي مواصلة معدلات النمو المرتفعة واتخاذ الاجراءات الكفيلة بذلك خاصة في مجال تشجيع الاستثمار الاجنبي والخصخصة مشيرا الي النجاح الكبير الذي حققه طرح بنك الاسكندرية وان بنك القاهرة مازال مطروحا للبيع بما يؤكد عزم الحكومة المصرية علي المضي قدما في تحرير الاقتصاد وزيادة ديناميكيته مؤكدا ان هناك فرصا كبيرة للاستثمار في مصر‏.‏وأشار سيفرين كاباناز نائب الرئيس التنفيذي للمجموعة الي ان عام‏2008‏ شهد انجازات مهمة حيث تم الاستحواذ علي بنك روزابنك الروسي وايكار بنك في اكرانيا وبيما في المانيا وايه بي ان امرو ومجموعة كانديان‏.‏ كما قامت المجموعة بعدد من المشاركات والتحالفات في فيتتنام وفرنسا والهند والولايات المتحدة الامريكية اضافة الي استمرار النمو الذاتي في مصر وصربيا وفرنسا‏.‏هذا وقد استمرت اعمال المؤتمر علي مدي يومين واستضاف‏104‏ يمثلون مختلف وسائل الصحافة والاعلام علي مستوي العالم‏.‏

رشيد يلزم مصانع الأغذية والمشروبات بتطبيق النظم العالمية لسلامة الغذاء

رشيد يلزم مصانع الأغذية والمشروبات بتطبيق النظم العالمية لسلامة الغذاء
المصري اليوم
٢٦/٩/٢٠٠٨
كتب: ياسمين كرم
أصدر المهندس رشيد محمد رشيد، وزير التجارة والصناعة، قراراً بإلزام المنشآت الصناعية المنتجة للأغذية والمشروبات، بتطبيق أفضل وأحدث نظم سلامة الغذاء العالمية وذلك بهدف الارتقاء بجودة المنتجات المصرية وتوفير غذاء صحي وآمن للمواطنين وزيادة القدرة التنافسية للمنتجات الغذائية وزيادة صادراتها لمختلف الأسواق العالمية.
أكد المهندس رشيد أن الوزارة تولي اهتماماً كبيراً بإجراءات التأكد من صلاحية المنتجات الغذائية للاستخدام الآدمي ومطابقتها للمواصفات الصحية موضحاً أن هذا القرار من شأنه أن يجعل المرجعية الدولية، سواء في نظم الجودة أو السلامة، هي الأساس في كل ما يتعلق بالمنتجات والسلع التي يتداولها المستهلكون.
وأشار إلي أنه تم تكليف هيئة المواصفات والجودة بتقديم المساعدة الفنية لمنتجي الغذاء وتكليف مركز تحديث الصناعة بتقديم الدعم المادي، طبقاً للنظم المتبعة مع نظم إدارة الجودة ونظم إدارة البيئة.
وتضمن القرار التدرج في تطبيق الالتزام بنظم السلامة للارتقاء بسلامة المنتجات، وفي الوقت نفسه عدم إضافة أعباء كبيرة علي المنتجين، لذا فقد تم الإلزام بنظم السلامة الغذائية طبقاً لمواصفات الأيزو ٢٢٠٠٠ ونظام تحليل مصادر الخطر ونقاط التحكم الحرجة (HACCP) حيث تم إعطاء فترة سماح لتوفيق الأوضاع لمدة عامين لهذه النظم، كما تم إعطاء فترة سماح لمدة عام كمرحلة انتقالية لتحقيق الاشتراطات الصحية والتطبيق الكامل لنظم الممارسات الجيدة في الصناعة (GMP).
ومن جانبه قال الدكتور محمود عيسي، رئيس هيئة المواصفات والجودة إن هذا القرار يأتي بعد إلزام شركات المياه الطبيعية المعبأة من قبل، بتطبيق هذه النظم في منشآتها، حيث صدر لها قرار بالإلزام في ٢١/١/٢٠٠٨.
وأضاف أن تطبيق هذه النظم والالتزام بها يمثلان خطوة كبيرة نحو تحقيق سلامة الغذاء طبقاً للمرجعيات الدولية، خصوصاً أن مواصفات الأيزو ٢٢٠٠٠ تحتوي في داخلها علي متطلبات نظم إدارة الجودة ٩٠٠١ ونظم السلامة (HACCP) بما يضمن جودة وسلامة الغذاء وأن الإلزام بهذه النظم يتماشي أيضاً مع ما تطبقه حديثاً الدول الأوروبية والولايات المتحدة ودول أخري عديدة.

«المتحدة للغاز» تسدد ٧٠٠ مليون جنيه للضرائب بعد قرارات ٥ مايو

«المتحدة للغاز» تسدد ٧٠٠ مليون جنيه للضرائب بعد قرارات ٥ مايو
المصري اليوم
٢٦/٩/٢٠٠٨
كتب: لبني صلاح الدين
قال المهندس عاطف مصطفي، رئيس الشركة المتحدة لمشتقات الغاز الطبيعي: إن إجمالي الضرائب المقدرة علي الشركة، عقب تطبيق قانون إلغاء المناطق الحرة الخاصة الصادر ٥ مايو الماضي، بلغ ٧٠٠ مليون جنيه ستسددها الشركة للخزانة العامة للدولة، التي كانت أرباحها قبل إصدار القانون معفاة من الضرائب، وتابع عاطف أن إنتاج الشركة من المشتقات بلغ ٣٢٣ ألف طن العام الحالي، بزيادة ٦٠%.
حيث بلغ إنتاج البوتاجاز حوالي ١١٧ ألف طن، و٨٦ ألف طن من المتكثفات، و١٢٠ ألف طن من البروبان، مشيراً إلي أن زيادة إنتاج البروبان ساهمت في رفع عائدات تصديره إلي ٩٥ مليون دولار لدول فرنسا وإيطاليا والبرتغاليذكر أن الحكومة
استهدفت من قرارات ٥ مايو تحصيل ١٢ مليار جنيه لتغطية العلاوة التي قررها الرئيس، في الوقت الذي يصل فيه عدد الشركات العاملة بنظام المناطق الحرة الخاصة إلي ٢٥٠ شركة، تم تحويل ٣٧ شركة منها للاستثمار الداخلي.

الرئيس الجديد لبنك القاهرة: لن نفكر في بيع البنك قبل ٣ سنوات

الرئيس الجديد لبنك القاهرة: لن نفكر في بيع البنك قبل ٣ سنوات
المصري اليوم
٢٦/٩/٢٠٠٨
كتب: محسن عبدالرازق
نفي محمد كفافي، الرئيس التنفيذي الجديد لبنك القاهرة، في أول تصريح له عقب توليه منصبه، وجود اتجاه لبيع البنك مجددًا، قبل ٣ سنوات، هي مدة تشكيل مجلس الإدارة الجديد،
وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد استكمال خطط إعادة هيكلة وتطوير البنك، وأنه يجري دراسة سبل استعادة مكانة البنك في السوق من جديد، واستعادة عملائه، مؤكدًا أنه يجري الاستعداد لطرح صندوقي استثمار جديدين، لم يحدد تفاصيلهما.
أضاف كفافي لـ«المصري اليوم»: «من السابق لأوانه الحديث عن طرح البنك مجددًا للبيع، فنحن مشغولون في السنوات الثلاث المقبلة بالاستمرار في إعادة هيكلة وتطوير البنك ائتمانيا وإداريا».
فيما أكد محمد أوزالب، نائب رئيس بنك مصر، أنه من المستبعد حاليا تعيين نائب ثان لرئيس البنك، مؤكدًا الاستمرار في خطة إعادة تطوير وهيكلة البنك، والتركيز علي الانتهاء من تسوية ملفات التعثر، قبل نهاية العام الجاري.

عقود الخام الأمريكي تغلق منخفضة والأنظار على خطة الإنقاذ

عقود الخام الأمريكي تغلق منخفضة والأنظار على خطة الإنقاذ

Fri Sep 26, 2008 7:01pm GMT

نيويورك (رويترز) - أغلقت العقود الآجلة للنفط الخام الامريكي منخفضة يوم الجمعة تحت وطأة عدم التيقن مع استمرار السجال في واشنطن بشأن خطة لإنقاذ القطاع المالي إثر أكبر انهيار مصرفي في التاريخ الامريكي.
وتراجع الخام تسليم نوفمبر تشرين الثاني في بورصة نيويورك التجارية (نايمكس) 1.13 دولار أي ما يعادل 1.05 في المئة ليتحدد سعر التسوية عند 106.89 دولار للبرميل.
وكان أدنى سعر في معاملات يوم الجمعة 104.25 دولار وأعلى سعر 108.11 دولار.
© Thomson Reuters 2008 All rights reserved.

بوش يكشف عمق الانقسام حول خطة الإنقاذ

بوش يكشف عمق الانقسام حول خطة الإنقاذ
سي. إن. إن. العربية
26/9/2008

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) - كشف الرئيس الأمريكي، جورج بوش، للمستثمرين عمق الانقسام الموجود في الكونغرس بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري حيال الخطة التي طرحها لإنقاذ الاقتصاد عبر ضخ 700 مليار دولار في الأسواق، فأقر بوجود "نقاط اختلاف" إلا أنه أكد بأن الخطة ستمر في نهاية المطاف.
وقال بوش، في كلمة موجزة ألقاها الجمعة "المشروع الذي تقدمنا به ضخم، وهناك سبب وجيه لذلك، يتمثل في أننا نواجه مشكلة كبيرة، هناك خلافات حول جوانب معينة في الخطة، ولكن الجميع متفق على ضرورة القيام بأمر جوهري،" وقد دفعت تصريحاته إلى زيادة التشاؤم في أوساط المستثمرين، حيث مالت الأسهم لتسجيل المزيد من الخسائر.
وختم بالقول: "العملية التشريعية ليست أمراً جميلاً للغاية ... (لكن) سنعمل على تمرير المشروع في النهاية وسنرتقي إلى مستوى الحدث."
يذكر أنه بعد يوم على إعلان بوش أن لاقتصاد الأمريكي في خطر، انتهت المحادثات التي عقدت في البيت الأبيض، لبحث خطة الإنقاذ البالغة كلفتها 700 مليار دولار والتي طرحتها الإدارة الأمريكية لإنقاذ النظام المالي، إلى حال من الفوضى الخميس.
وكان البيت الأبيض استضاف قادة الكونغرس ومرشحي الحزبين الجمهوري والديمقراطي لخوض سباق الرئاسة، جون ماكين وباراك أوباما، في اجتماع استمر لساعات للتوصل إلى توافق حول الخطة الإنقاذية.
لكن بدلا من ذلك أظهرت هذه المحادثات انقساماً عميقاً بين الديمقراطيين وأعضاء مجلس النواب من الجمهوريين حول بنود الاتفاق.
وإثر ذلك سارع قادة مجلس النواب والشيوخ برفقة وزير الخزانة هنري بولسون إلى مبنى الكابيتول هيل في وقت متأخر مساء الخميس من أجل التوصل إلى حل، غير أن النائب الديمقراطي بارني فرانك الذي يمثل الديمقراطيين في بحث الأزمة الاقتصادية، ويعمل عن كثب في الأيام الأخيرة مع بولسون، اتهم الجمهوريين برفض التفاوض.
وفيما لم تتضح بعد الخطوة التالية، لكن شيئا واحداً أصبح في حكم المؤكد، وهو أن المشرعين الأمريكيين لن يأخذوا عطلتهم السنوية الجمعة، كما مقرر أصلا، بل سيعملون طوال عطلة نهاية الأسبوع في حال لم يتوصلوا إلى اتفاق خلال الـ24 ساعة المقبلة.
وكانت التعديلات التي اقترحها المشرعون الديمقراطيون إدخالها في خطة البيت الأبيض الإنقاذية، تدعو لمساعدة المتضررين من أزمة الرهن العقاري والتصدي للأجور المرتفعة للمدراء التنفيذيين في الشركات المالية المعنية في الأزمة وتقييدها، وتوفير إشراف على إجراءات وزارة الخزانة لتشديد الرقابة المالية، بالإضافة إلى حصول الوزارة على صكوك لشراء أسهم في الشركات المشاركة وذلك لحماية دافعي الضرائب.
كما يصرون على فرض رقابة منظمة وصارمة من السلطات المالية الفدرالية على ميزانيات الشركات وحساباتها التجارية والمالية.
وكان العضو الديمقراطي كريستوفر دود رئيس لجنة الخدمات المصرفية في مجلس الشيوخ قال إن الأطراف توصلت "إلى اتفاق رئيسي حول عدد من المبادئ..منها لدافعي الضرائب وهي مهمة جداً.. نحن على ثقة بقدرتنا على العمل بسرعة."
ويقول الديمقراطيون إن المبادئ التي اتفق حولها، تطالب الكونغرس بتوفير مبلغ 250 مليار دولار فوراً، بالإضافة إلى وضع مائة مليار أخرى جانباً في حال الضرورة لها دون الحاجة إلى تصديق الكونغرس، وفق ما قاله نائبان ديمقراطيان مطلعين على المباحثات. أما النصف الثاني من المبلغ البالغ حجمه 350 مليار دولار فسيحتاج إلى موافقة خاصة من الكونغرس.
غير أن الجمهوريين وعلى لسان زعيم الأقلية في مجلس النواب العضو الجمهوري جون بونر لم يوافقوا بعد على أي خطة، بل على العكس أصدروا بياناً يتضمن مبادئ إنقاذ اقتصادية تطالب "وول ستريت" بتمويل خطة الإنقاذ عبر رؤوس أموال خاصة وليس من أموال دافعي الضرائب، لانتشال سوق النقد من أزمته الراهنة.
وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد قال الخميس لحشد الدعم لخطّته الانقاذية "إننا في خضمّ أزمة مالية خطيرة واقتصادنا برمته في خطر."
يستهدف اقتراح بوش بشراء الأصول المضطربة التي تهدد صحة المؤسسات المالية، وإعادة الثقة إلى أسواق المال.
وقال بوش "أنا أقترح أن تخفّف الحكومة الفيدرالية من التهديد التي تمثله الأصول المضطربة، وأن تزوّد عاجلا البنوك والمؤسسات المالية بالأموال حتى تستطيع تجنّب الانهيار وتبدأ في استعادة أنفاسها."

مخاوف خطة الإنقاذ والسيولة تعصف بالأسهم الأوروبية

مخاوف خطة الإنقاذ والسيولة تعصف بالأسهم الأوروبية

Fri Sep 26, 2008 4:28pm GMT

لندن (رويترز) - تراجعت الأسهم الاوروبية يوم الجمعة مع استمرار شح أسواق النقد وتصاعد مخاوف السيولة في وقت تتفاقم الضغوط على المشرعين الامريكيين للاتفاق على خطة قيمتها 700 مليار دولار لانقاذ القطاع المالي.
وهوى سهم بنك فورتيس البلجيكي الهولندي 19 في المئة رغم نفيه مواجهة أزمة سيولة وتعهده بتسريع بيع أصول في حين هبط سهم شركة الاقراض العقاري الالمانية هايبو ريل استيت 9.4 في المئة.
وفقد مؤشر يوروفرست 300 لاسهم الشركات الاوروبية الكبرى 1.6 في المئة ليغلق بحسب بيانات غير رسمية عند 1107.17 نقطة وألحقت البنوك أكبر الخسائر بنقاط المؤشر وتعرضت شركات التعدين لتراجع حاد مقتفية أثر أسعار المعادن.
وخسرت أسهم رويال بنك أوف سكوتلاند وكريدت سويس وكريدي أجريكول ما بين 6.6 و7.1 في المئة. وأحجم دويتشه بنك وسوسيتيه جرنال عن التعليق على ما تردد في السوق من اهتمامهما ببنك فورتيس وتراجعت أسهمهما 3.7 في المئة و0.4 في المئة على الترتيب.
لكن بي.ان.بي باريبا الذي تدور أيضا تكهنات بشأنه كمشتر محتمل لبنك فورتيس ارتفع 1.6 في المئة مع انتشار الشائعات عن اهتمام أطراف أخرى.
وقال برنارد مكأليندن المحلل لدى ان.سي.بي ستوكبروكرز في دبلن "أسواق النقد أكثر نضوبا من أي وقت مضى ومشاكل السيولة أكثر تفشيا من أي وقت مضى."
وأضاف "أزمة الثقة بلغت من الحدة أن أي بنك لديه مشكلات تمويل أو قروض وبصرف النظر عن جودة الأصول معرض للخطر بشكل غير طبيعي في المناخ الحالي."
وتراجعت أسهم شركتي التعدين ريو تينتو وبي.اتش.بي بيليتون ستة وخمسة بالمئة على الترتيب وضعفت أسهم شركات الطاقة في أنحاء أوروبا مع هبوط النفط نحو 2.70 دولار الى ما يزيد قليلا فقط على 105 دولارات للبرميل. وانخفضت أسهم بي.بي ورويال داتش شل وتوتال 1.6 الى 1.9 في المئة.
لكن اهتمام المحللين انصب على خطة الانقاذ الامريكية.
وقال الرئيس الامريكي جورج بوش ان الخلافات بشأن جوانب من خطة الانقاذ لن تحول دون إقرار الكونجرس لمشروع القانون.
وقال مكأليندن "ستصيبني الدهشة والصدمة اذا لم يسفر هذا عن اتفاق ما .. هناك ما يكفي من الاشخاص هناك لاطلاع الساسة بوضوح على نوع الاتفاق الذي لن يغسل السوق وانه لسياسي شجاع ذاك الذي سيتحمل مسؤولية عدم التوصل الى اتفاق ملائم."
ولاتزال الاجواء قاتمة بعد اغلاق واشنطن ميوتيوال أمس الخميس.
وأظهرت البيانات نمو الاقتصاد الامريكي دون التقديرات السابقة في الربع الثاني من العام مع تباطوء انفاق المستهلكين وتقليص الشركات لبعض الاستثمارات فيما يعد مؤشرا على انحسار الثقة حتى من قبل أن يتفاقم اضطراب أسواق المال.
© Thomson Reuters 2008 All rights reserved.

بيع بنك "واشنطن ميوتشوال" بعد انهياره

بيع بنك "واشنطن ميوتشوال" بعد انهياره


بي. بي. سي. العربية
26/9/2008


انهار بنك آخر هو بنك "واشنطن ميوتشوال" للإقراض العقاري، واستولى مكتب الإشراف على المدخرات والقروض على البنك وباعه لبنك جي بي مورجان تشيز بمبلغ 1،9 مليار دولار بعد أن سحب المودعون منه مبلغ 16،7 مليار دولار خلال عشرة أيام.
وقد طمأن مكتب الإشراف عملاء البنك أن نشاطاته البنكية ستستمر رغم تغير المالك.
وكان البنك المذكور آخر ضحايا أزمة الإئتمان العقاري.
وكان البنك يحوز ما قيمته 307 مليارات من الممتلكات منها 188 مليارا فقط من الودائع، مما يعني انه كان بحاجة للحصول على تمويل من الأسواق المالية، وهو ما أصبح متعذرا في الآونة الأخيرة.
وكان البنك قد جمع مبلغ 7 مليارات دولار من مجموعة مستثمرين.
وقد جاء بيع البنك كخطوة لتفادي الاضطرار لتعويض المودعين في حال انهار البنك وترك لمصيره، فهذه الخطوة نقلت المسؤولية للبنك الذي اشتراه.
وكان البنك قد أقال مديره كيري كيلينجر قبل أقل من ثلاثة أسابيع، بسبب اتهامه "بتوريط البنك" بعمليات اقراض تنطوي على مخاطرة مالية، ومنها تقديم قروض لأشخاص وضعهم المالي لا يبعث على الثقة.
يذكر أن "واشنطن ميوتشوال" هو ثاني بنك يستحوذ عليه جي بي مورجان تشيز ليصبح ثاني أكبر بنك أمريكي، يملك 5410 فروع في 23 ولاية.


CNNArabic.com - Business