الأربعاء، ١٣ أغسطس ٢٠٠٨

مسح لبنك ميريل: المستثمرون أقل قلقاً بشأن التضخم

مسح لبنك ميريل: المستثمرون أقل قلقاً بشأن التضخم

Wed Aug 13, 2008 1:12pm GMT

لندن (رويترز) - أظهر استطلاع أجراه ميريل لينش يوم الاربعاء أن المستثمرين يزدادون قلقا من أن العالم بصدد تباطوء اقتصادي خطير ومن ثم تنحسر مخاوفهم بشأن التضخم.
وأوضح مسح شهر أغسطس آب لبنك الاستثمار والذي شمل 193 مدير صندوق تحولا في صالح الأصول الأمريكية وموقفا أكثر إيجابية من الدولار.
وإجمالا خلصت نتائج الاستطلاع الى أن المستثمرين يتوخون الحذر بشدة ومتشائمون بعض الشيء إزاء المستقبل. وقال ديفيد باورز استشاري ميريل بشأن المسح الشهري " هناك قلق أكثر تجذُرا بشأن ما يحدث للاقتصاد العالمي."
وعلى سبيل المثال قال 48 في المئة من المشاركين انهم يتوقعون أن يشهد الاقتصاد العالمي ركودا في غضون 12 شهرا وذلك ارتفاعا من 41 بالمئة في يوليو تموز و34 بالمئة في يونيو حزيران.
وأضاف باورز أن تحولا طرأ على المعنويات وسط زيادة المؤشرات على تباطوء النمو في اليابان وألمانيا ومنطقة اليورو.
وأظهرت بيانات صدرت يوم الأربعاء بعد إجراء المسح انكماش الاقتصاد الياباني 0.6 بالمئة في الربع الثاني من العام وهو أكبر معدل في سبع سنوات. ومن المتوقع أيضا أن يكون اقتصادا منطقة اليورو وألمانيا قد انكمشا على أساس فصلي في الفترة من ابريل نيسان الى يونيو.
وأحد نتائج هذا أن خلص المسح الى تراجع القلق بشأن التضخم وذلك على العكس من الاستطلاعات السابقة التي أظهرت مخاوف من ارتفاع الأسعار والركود التضخمي.
وفي يونيو قال 56 في المئة انهم يتوقعون ارتفاع التضخم في غضون 12 شهرا. وفي مسح يوم الأربعاء قال 49 في المئة انه سينخفض.
وقالت ميريل ان هذا الموقف كان قويا بشكل خاص بين المستثمرين الاوروبيين الذين تراجعت توقعاتهم للتضخم الى مستويات لم تبلغها منذ العام 2001. وتساءل باورز "هل يعول الناس أكثر من اللازم على تراجع سعر النفط؟."
وتراجع سعر النفط الخام أكثر من تسعة بالمئة حتى الآن في أغسطس آب كما انخفضت أسعار الكثير من سائر السلع الأولية بعد تحليقها الى مستويات فلكية.
وبحسب المسح ترجم تراجع توقعات التضخم الى تراجع لتوقعات سعر الفائدة.
وقال نحو 41 في المئة انهم يتوقعون تراجع أسعار الفائدة قصيرة الأجل في غضون عام وذلك مقابل 27 في المئة توقعوا ذلك في يوليو.
وأوضح المسح أن المستثمرين يزدادون مضاربة على ارتفاع سعر الدولار.
وقال 63 في المئة ان الدولار هو العملة الأرجح ارتفاعها مقارنة مع 14 في المئة اختاروا الين الياباني وتسعة بالمئة فقط قالوا اليورو.
وتوقع 68 في المئة تراجع العملة الاوروبية الموحدة.
وأعادت المضاربة على ارتفاع الدولار وضعف الاقتصاد في منطقة اليورو ومناطق أخرى بعض البريق الى الأصول الأمريكية. وكانت الأسهم الأمريكية هي الرهان الأكثر رواجا بين مستثمري الأسهم تلتها في الترتيب الاسواق الصاعدة واليابان ومنطقة اليورو وبريطانيا.
© Thomson Reuters 2008 All rights reserved.

ليست هناك تعليقات:


CNNArabic.com - Business